مقدمة : 





خرجنا من النفق ، وتبدى لنا البساط الأخضر الجميل عن يميننا وعن شمالنا ، وتبدت لنا السماء وقد اتشحت بأجمل نسيج طرزته حواشي السحب .. واصلنا المسير تلقاء فيلاخ .. والشوق يحدوني لمواصلة المسير ولزيارة تلك المدينة مجدداً ..

مع كل مسافة نقطعها من الطريق ، يبدأ الحلم في الاقتراب منا من جديد .. هانحن في منطقة كارنثيا ، نشارف على الاقتراب من مدينتنا المنشودة ,, وماعلينا الا القيادة لبعض الوقت حتى نصل إلى غايتنا المنشودة .. بدأت مدينة فيلاخ تتراءى أمامي .. فهل ياترى جد جديد في هذه المدينة منذ مغادرتي لها منذ ثلاثة أعوام ؟ استمريت في سيري وقد شرعت نافذة سيارتي لاستنشاق الهواء المنعش .. بعيداً عن غبار وأتربة بلادي الغالية ..

وما أجمل أن تمتع ناظريك بمنظر الخضرة والجبال وأنت سائر في طريقك .. لوحات ربانية ناطقة بالجمال تتجلي أمام ناظريك .. عن اليمين وعن الشمال .. مررنا ببعض الغابات .. والجبال البديعة .. تستهويك القيادة وأنت في أحضان الطبيعة البكر .. فلا تشعر بالزمان وأنت في هذا المكان .. ولا تشعر بمسافة الطريق التي تقطعها ..

اقتربنا من مدينتنا المنشودة .. فيلاخ .. فلم يتبق عليها إلا مسافة 10 كيلومترات ... مدينة عانقتها البحيرات .. وحوتها الجبال السامقة واحتضنتها الغابات والاشجار.. مدينة اخترقها نهر دراو Drau الذي يتبختر على خارطة النمسا ويتجه نزولاً إلى الأراضي السلوفينية تلو مدينة ماريبور Maribor ..

وهنا كنا على مفترق طريقين ولك الخيار .. إما تتجه إلى البلاد الإيطالية يمنة .. أو أن تستمر على طريقك نحو فيلاخ .. سالزبورغ .. فما أروعها من لحظات حينما تقود سيارتك وتجد الطرقات مفتوحة أمامك تؤدي بك إلى أي مكان تهواه .. فما عليك إلا الأختيار فقط ..
لم نشأ التوجه إلى أي مكان آخر سوى فيلاخ .. وكأن الطريق يريد أن يقنعنا ببعض الوجهات الأخرى التي تسبق فيلاخ أو إلى دول أخرى .. كانت بعض الوجهات تغازل مقود سيارتي إلا أنني أصررت على فيلاخ .. مع كل لوحة تقابلني .. حتى اتفقت جميع لوحات الطرق على فيلاخ .. وهنا ومن هذا المشهد لفت نظري كبر حجم هذه المدينة .. فعلى اليمين يؤدي بك الطريق إلى بحيرة " فاكر سي Faaker See " في فيلاخ .. أما في حال استمرارنا على ذات الطريق فسنصل إلى فيلاخ بمشيئة الله تعالى ..

اقتربنا من فيلاخ .. مدينة البحيرات .. فاكر سي - اوسياك سي - وورثر سي - ميلستات وهي اجمل البحيرات الجنوبية النمساوية ، ولكننا سنتوجه يمنة للوصول إلى مدينتنا المنشودة .. فلم يتبق الا القليل ، 3 كيلومترات فقط على فيلاخ ..

وهنا لوحة تبين لنا أننا على مشارف تلك المدينة ..

واستمرينا في طريقنا مروراً بين الاشجار الجميلة .. ما أجمل الطريق وما أبهى المناظر من حولنا ، تمنيت لو استمريت بالقيادة دون توقف ..شاهدت موقف الباص على يمين الطريق فتملكتني ابتسامة التحرر من أغلال المواصلات العامة ، حيث بت في غنى عن استخدام وسائل نقلهم .. فقد خرجت من قفصي الذي بت فيه حبيساً منذ سنوات وأصبحت كالطائر الحر الذي يطير بجناحيه إلى أي مكان يهواه !

لحظة الدخول إلى مدينة فيلاخ .. وهنا مررت بمحطة الوقود التي ترونها على يمينكم ، حيث توقفت فيها لبعض الوقت ..

قررنا التوقف عند أول مطعم نمر به في طريقنا لحظة دخولنا المدينة..

كنا سنتنتاول طعام الغداء في سلوفينيا غير أن هوس القيادة في هذه الجنة الربانية أنسانا أنفسنا فأصبحنا مشدوهين لهذا الجمال الذي يحيط بنا من كل مكان .. مررنا بمطعم ماكدونالدز عند الوصول إلى فيلاخ ,, وقررنا تناول غدائنا فيه ..


أوقفت السيارة في المواقف الخاصة بالمطعم ونزلنا من السيارة وتوجهنا داخل المطعم .. فطلبنا غداءنا وخرجنا في الحديقة الخارجية للمطعم ..
وهذا كان غداؤنا ..
ثم بعدها قررنا التوجه إلى سيارتنا ومواصلة الجولة داخل المدينة ..
مشتل زراعي ملحق به بيوت زجاجية مررنا به في فيلاخ ..وما أكثر المشاتل التي نقابلها في تلك البلاد الخلابة .. الجميع مغرمون بحب الجمال الذي حواهم ، فترى كثرة أصص الزهور والورود التي يعلقها السكان عند شرف منازلهم ..

وهنا بدأنا في الدخول إلى قلب وشوارع هذه المدينة الحيوية .. ما أجمل النظام ! خطوط المشاة لها هيبتها في هذه البلاد ..كل يعبر الطريق وهو مطمئن ...
عند دخولنا للمدينة .. مررنا بهذا المجسم العملاق الذي يمثل مزارعاً واقفاً أمام منزله
لقطة من داخل المدينة التي تتمازج فيها الطبيعة الساحرة مع المباني المختلفة الأشكال والألوان ..
ومررنا بنهر Drau الذي يخترق المدينة ويتجه نزولاً ناحية سلوفينيا وليخترق بدورة مدينة ماريبور السلوفينية ولكن بنطاق أعرض من نطاقه هنا في فيلاخ ..
في الصورة التالية لقطة من تصويري لنفس النهر ولكن هذه المرة في مدينة ماريبور Maribor السلوفينية ، لاحظ مدى الاتساع بيت ضفتي النهر ..

اسم هذا النهر بالأصل ( درافا Drava )
وينطق بالألمانية (دراو Drau ) 
يبدأ هذا النهر من إيطاليا وتحديداً من مدينة Toblach ويتجه شرقاً نحو كارنثيا وسلوفينيا ويتجه نزولاً إلى الجنوب نحو كرواتيا مشكلاً معظم الخط الحدودي الفاصل بين المجر وكرواتيا قبل أن ينهي مشواره ويصب في نهر الدانوب ..
واصلت مشواري داخل المدينة التي بدت ريفية في البداية من خلال أكواخها الأنيقة وطرقها البديعة المنسقة الى ان وصلت إلى منطقة السنتر
وهنا لمحنا قلعة لاند سكرون Landskron ..
وتعتبر هذه القلعة من الأماكن التي لاتفوت زيارتها في فيلاخ .. وليست هناك وسيلة صعود للقلعة الا عن طريق الأقدام فقط ..أو إيقاف السيارة في مواقف قريبة منها ..
---------------------
قلعة Landskron في فيلاخ Villach :

قلعة قديمة تقع على هضبه بارتفاع 676 متراً وكانت القلعة قد دمرت خلال القرن التاسع عشر الا انه لازالت بعض الاجزاء باقية فيها اضافة الى ماتبقى من بعض الردهات التي يمكن زيارتها ويوجد بالقلعة مطعم ، وفي مساء كل ثلاثاء يتم تقديم عشاء على نمط القرون الوسطى والذي يقدمه النادلون مرتدين لبس العصور الوسطى وتعتبر الاطلالة من القلعة رائعه حيث ترى مدينة فيلاخ ووادي نهر دراو Drau وبحيرته وفي الجانب الآخر من الوادي فانه بامكانك رؤية جبال الألب السلوفينية
تقع هذه القلعة العتيقة شمال شرقي مدينة فيلاخ وتشرف على بحيرة اوسياكر سي Ossiachersee.
وهذه القلعة تعتبر من أجمل الأماكن التي يتعين على زائر اقليم كارنثيا النمساوي الجنوبي عدم تفويتها ،، وفي الوقت الحاضر تقام العديد من المسرحيات التي تتقمص شخصية العصور الوسطى كما يعتبر المكان نقطة للصقارين واستعراض وممارسة أنشطة الصيد بالصقور ..
كانت القلعة مأهولة عام 800 قبل الميلاد ، وقد ذكر اسم المنطقة التي تحيط بالقلعة لأول مرة عام 878 بعد الميلاد في أول وثيقة مخطوطة .. كما وأن هذه الأرض المحيطة بها قد انتقلت ملكيتها إلى الكنسي البافاري Altötting ، وفي عام 1028 اصبح نبلاء Ozzi هم ملاك الأرض .. بعد ذلك بفترة قصيرة تم الاستيلاء على المكان من قبل نبلاء Sternberg .. ونبلاء Sternberg هم الذين قاموا بالأساس ببناء القلعة في ذلك المكان ، وفي عام 1330 تم بيع القلعة إلى نبلاء Ortenburg ، وفي وثيقة تعود لعام 1351 تمت الاشارة إلى القلعة باسم ( لاندسكرون Landskron ) ، وتتابع توالي القلعة بأيدي النبلاء على مر العصور ، وفي عام 1355 ضمت قلعة لاندسكرون Landskron إلى حوزة اسرة هابسبورغ ثم سلموها الى نبلاء Cilli ، وخلال الفترة من 1436 إلى 1447 اصبحت القلعة مجلساً لولاية Stubenberg ، وفي عام 1542 شب حريق في القلعة ولم يتم إصلاحها .. وفي نفس العام قام (النبيل ) كريستوف فون خيفين هولر Christoph von Khevenhüller بشراء القلعة العتيقة وجعلها مقراً له ..
وقد تمازجت تلك الحضارات المختلفة لتنعكس على الانماط البنائية المختلفة كالعسكرية ونمط بناء القصور فهناك الحوائط المزدوجة ومجموعة من الابراج عددها 7 ، وقد اصبح ذلك المكان مركز المنطقة السياسي والفكري، وقد زار الأمبراطور كارل السابع القلعة عام 1552 . وفي عام 1639 تم شراء القلعة من قبل نبلاء Dietrichstein ، الا ان القلعة فقدت من بريقها وحضارتها ولم يتم إعادة ترميمها . وفي عام 1812 تسببت صاعقة في اشعال حريق دمر سقف القلعة ومعظم الغرف الداخلية بالقلعة وبقيت دون ترميم ..
أما في عام 1953 فقد قام احد المسؤولين المحليين وهو "هانس ماريش" بتحويل القلعة إلى مكان سياحي وذلك عبر تخصيصة للصقارين وتم إعادة ترميم بعض الجدران كما يوجد فندق صغير ومطعم يخدم العديد من السياح الذين يقومون بزيارة تلك القلعة ، ويصل السائح الى تلك القلعة إما بتسلق تلك الهضبة المرتفعة او بالذهاب بالسيارة إلى القلعة .. ويوجد هناك موقف خاص للسيارات بالقرب من القلعة .. وإلى جانب نشاط التصقير في المكان يوجد هناك اكثر من 100 قرد من نوع المكاك البري التي تجتذب الزوار ..
--------
على مقربة من قلعة لاندسكرون توجد واحدة من أجمل البحيرات في النمسا الا وهي بحيرة اوسياكر سي Ossiacher see

بحيرة اوسياكر سي Ossiacher See

لقطة أخرى لبحيرة اوسياكر سي Ossiacher See
بحيرة اوسياك Ossiach - اوسياكر سي Ossiacher See
تعتبر هذه البحيرة من أجمل أماكن الجذب السياحي في فيلاخ .. تقع هذه البحيرة في محيط سلسلة جبال Nock بين مدينتي فيلاخ وبلدة " فيلدكيرتشن Feldkirchen" وهذه البحيرة تعتبر ثالث أكبر بحيرة في إقليم كارنثيا (جنوب النمسا الذي يضم فيلاخ وعاصمة الاقليم مدينة كلاغينفورت ) حيث أن اكبر بحيرة في الاقليم هي بحيرة وورثرسي Worthersee وبحيرة ميلستات Millstatt ..
تعتبر بحيرة Ossiach بحيرة ثنائية الاختلاط الطبقي في فترات مختلفة مابين الربيع والخريف، وفي الصيف تصل درجة حرارة مياه البحيرة الى 24 درجة مئوية ..
يبلغ أقصى طول البحيرة 11 كلم ، وعرضها 1700 متر وأعمق نقطة في البحيرة تبلغ 52 متر
تقع هناك عدة قرى تحيط ببحيرة اوسياك .. ويقصدها السياح صيفاً وأهم تلك القرى:
Annenheim, Sattendorf, Bodensdorf, Steindorf .. وقرية Ossiach والتي تسمت البحيرة باسمها ..
محطة التلفريك قرب بحيرة Ossiach
******************************
وصلنا إلى فيلاخ .. قبالة محطة القطارات .. اوقفت السيارة .. توجهت إلى منطقة السنتر ..
وبالنسبة لمن ينوي ربط رحلته النمساوية بسلوفينيا او ايطاليا فليس هناك خيار افضل من فيلاخ .. فمدينة فيلاخ تقع على حدود سلوفينيا وهي اقرب الى فينيسيا من روما ، فيلاخ تقع في منتصف الطريق تماما بين زيلامسي وفينيسيا .. تبعد ساعتين ونصف عن كل منهما تقريباً .. هناك خيارات رائعه للسكن في فيلاخ .. إن كنت ممن ينوون جعلها محطة قصيرة لليلة فهناك فندق CITY من فئة 4 نجوم وهو يعتبر في العادة اعلى الفنادق سعراً حيث متوسط سعر الاقامة فيه للغرفة المزدوجة 120 يورو .. ميزته انه قبالة محطة القطار .. خطوات فقط ..
اما اذا اردت خياراً آخر فهناك فندق الهوليدي إن
فندق الهوليدي إن في فيلاخ .. فندق جميل ، موقع رائع وسعر منافس
يقع فندق الهوليدي إن قبالة النهر ، نهر درافا (دراو) ومتوسط سعر الاقامة فيه بحدود 100 يورو للغرفة المزدوجة .. كذلك هناك في منطقة السنتر فندق رومانتيك بوست وسعره بحدود 100 يورو للغرفة المزدوجة في المتوسط .. وهناك فنادق اخرى تقع بين الفنادق التي ذكرت ومحطة القطار منها فندق Mosser ومستواه يلي مستوى الفنادق التي ذكرتها بالرغم من موقعه المتوسط بين محطة القطار وعلى مشارف النهر وبالقرب من السنتر ..
فندق Mosser يقع بين محطة القطار والنهر ..
هناك العبارة البحرية التي ستجدها على ضفاف نهر دراو (درافا) Drau-Drava فإن استيقضت ذات صباح في المدينة فسيكون من الممتع الذهاب في جولة بانورامية عبر نهر دراو ..

السير على ضفاف نهر دراو متعة بحد ذاتها .. ترى في الصورة فندق الهوليدي إن ومبنى المؤتمرات والمعارض ( كونجرس سنتر)
على ضفاف نهر دراو استرخيت هنا لبعض الوقت وأخذت اقلب ذاكرتي واستعيد تلك اللحظات الجميلة التي قضيتها في فيلاخ عند زيارتها لأول مرة عام 2006 ، أخذني الحنين نحو كوب من القهوة ارتشفه في السنتر - ساحة المدينة وشارع المشاة ..فبرحت مكاني وتوجهت إلى ساحة المدينة ..
حينما جلست هنا ، أتى إلى النادل وطلبت كوباً من الكبتشينو واسترخيت في هذا المكان .. وبدأت استرجع ذكرياتي في هذا المكان حينما زرته في رحلة سابقة وكان يعج بالناس والمطر كان منهمراً ذلك اليوم.. والآن الهدوء النسبي يخيم على المكان .. تركت جسدي على كرسيه وحلقت مع خيالاتي عالياً اجوب الاقليم واتأمل بحيراته البديعة وجباله العالية ، واستنشق نسماته المنعشة .. إلى أن بدد سكوني ذلك النادل وقد احضر لي كوبي المفضل من القهوة ..
اخذت أتأمل هذا الشارع وأرمق الغادي والرائح واحاول الانصات الى اللهجات المختلفة .. الا ان نكهة كوب القهوة مع نسمات الهواء النهرية المنعشة قد ادخلتني في عالم آخر من الانسجام والسكون .. ذلك السكون الذي طال قليلاً إلى أن جعلني أضيق ذرعاً باطالة الجلوس هنا وحرمان ناظري من مشاهدة جماليات اخرى في هذه المدينة ..
دلفت مرة أخرى اتجول حول النهر ثم عدت إلى سيارتي وانطلقنا الى بليد عائدين من جولتنا القصيرة في فيلاخ .. مع حلول مساء ذلك اليوم ..

مجسم للعجلة عند دخولك الحدود السلوفينية قادماً من النمسا
بعد تسليم السيارة في بليد .. انطلقنا متوجهين إلى فيرونا الايطالية مرورا بمدينة فيلاخ .. سنستقل القطار من فيلاخ الى فيرونا ولكن بعد تغيير اجباري للقطار في فينيسيا ..

لقطة من الجسر الذي يعتلي نهر دراو Drau

تمثال لرجل يتأمل على ضفاف نهر دراو .. حيث تصطف بعض المقاهي في هذا المكان والإطلالة الجميلة على النهر
عند رغبتك الانتقال من مدينة نمساوية الى ايطاليا او سلوفينيا وتأخذ حقائبك معك ، يمكنك التوقف في محطة فيلاخ والنزول إلى الطابق السفلي من محطة القطار وترك حقائبك حتى لمدة 24 ساعة وشراء تذكرة بيوروين او 3 او 4 لحفظ امتعتك داخل خزنات الامتعة والعفش .. السعر يتفاوت على حجم الصندوق الذي ستضع فيه حقائبك .. تجول في المدينة عدد الساعات التي تحلو لك وأنت تحتفظ بحقائبك داخل خزنات محطة القطار ولاتفرط في تذكرة صندوق امانات العفش في المحطة حيث ان التذكرة التي استلمتها من جهاز التذاكر هي ذاتها التي ستفتح لك باب الخزنة ، ثم يمكنك حمل حقائبك مرة اخرى ومواصلة رحلتك إما الى سلوفينيا او ايطاليا .. أو إلى النمسا ..

خزنات العفش في محطة فيلاخ للقطارات سهلة الاستخدام وبتكلفة رمزية ..

من هنا تضع النقود وتستخرج تذكرتك ثم يغلق صندوق العفش آلياً
--------------------
عدت الى لوحة القطارات الرئيسية في فيلاخ والواقعة في بهو المحطة واخذت رقم منصة القطارات التي سننطلق من خلالها الى فيرونا حيث سينتهي مشوار ذلك القطار في روما

لاحظ أن زيوريخ لها قطارمباشر من فيلاخ !
قطارات مباشرة الى روما - فيينا - ميونخ -زغرب -بلغراد-زيوريخ- فينيسيا .. الخ
----------------
كانت رحلة فيلاخ حلم جميل تكرر علي في هذه السنة .. لكن رغم ذلك الا ان مدينة فيلاخ تزداد غموضاً في كل مرة أزورها فيها .. ترى .. إلى متى استطيع الالمام بمدينة كهذه .. في كل مرة اتفاجأ بالجديد وبأماكن أخرى عديدة تستهويني في كل مرة ..
بعد هذه الزيارة .. اصبح الحلم الثالث لزيارة فيلاخ كامناً في ذاتي لعله يتحقق في يوم ما .. إن كتب الله لي عمراً ..
فما خلفت وراءي سوى ذكرى .. ذكرى أخرى أجمل من أختها التي سبقتها ..
تم بحمد الله ..

