
كم هي فاتنة تلك المدينة .. حينما أحل عليها أشعر وكأنني زرت مدينة في اوروبا .. فبهاء المدينة وروعة منظر البحر والكورنيش وجمال أسواقها وحسن تنسيق شوارعها وطريقة القيادة المريحة لدى ساكنيها وتعامل أهلها يشعرك فعلاً أنك قد زرت مدينة مختلفة ..
منذ فترة طويلة لم أزر المنطقة الشرقية ، وحينما زرت الخبر مؤخراً .. توجهت إلى أحد المحلات القابعة في أحد شوارعها الداخلية الحيوية
وعند توقفي في إحدى الزوايا في ذات الشارع استرعى انتباهي وجود جهاز صغير على الرصيف ، بدا لي وكأنني شاهدت ذلك الجهاز ولكن في اوروبا .. اقتربت من الجهاز فوجدته جهازاً مخصصاً لمواقف خاضعة للرسوم ... جلت ببصري يمنة ويسرة في ذات الشارع فوجدت أجهزة مماثلة له قد توزعت في كل مكان .. أوقفت سيارتي إلى جوار أحد المحلات .. وتوجهت لذلك الجهاز كي أدفع الرسوم .. إلا أنه كان يتعين وجود بعض العملات المعدنية معك والتي إحتلت مكانها في جيوبنا قطع العلك التي انتشرت في منازلنا وسياراتنا وغيبت وجوه تلك القطع المعدنية .. بيد أني لاحظت أن هناك طريقة أخرى للدفع وهي فتح حساب من خلال الضغط على بعض الأزرار في الماكينة ثم الاحتفاظ برقم الحساب الذي تطبعه الماكينة ذاتياً وأنت واقف مكانك ، لتقوم بشحن حسابك في ذات اللحظة بأي رصيد من فئة 20 – 50 – 100 ريال
وعند توقفي في إحدى الزوايا في ذات الشارع استرعى انتباهي وجود جهاز صغير على الرصيف ، بدا لي وكأنني شاهدت ذلك الجهاز ولكن في اوروبا .. اقتربت من الجهاز فوجدته جهازاً مخصصاً لمواقف خاضعة للرسوم ... جلت ببصري يمنة ويسرة في ذات الشارع فوجدت أجهزة مماثلة له قد توزعت في كل مكان .. أوقفت سيارتي إلى جوار أحد المحلات .. وتوجهت لذلك الجهاز كي أدفع الرسوم .. إلا أنه كان يتعين وجود بعض العملات المعدنية معك والتي إحتلت مكانها في جيوبنا قطع العلك التي انتشرت في منازلنا وسياراتنا وغيبت وجوه تلك القطع المعدنية .. بيد أني لاحظت أن هناك طريقة أخرى للدفع وهي فتح حساب من خلال الضغط على بعض الأزرار في الماكينة ثم الاحتفاظ برقم الحساب الذي تطبعه الماكينة ذاتياً وأنت واقف مكانك ، لتقوم بشحن حسابك في ذات اللحظة بأي رصيد من فئة 20 – 50 – 100 ريال
في اليوم التالي .. طفقت إلى مشوار آخر .. وأوقفت سيارتي إلى جوار رصيف أحد الشوارع الجانبية والتي لاتخضع للرسوم وهي الممرات الصغيرة التي تتخلل الشوارع الرئيسية داخل المدينة .. ثم طفقت لشراء بعض الأغراض من أحد المحلات .. وبعد عودتي إلى سيارتي شاهدت ورقة على زجاج السيارة الأمامي .. وحينما امتدت إليها يدي وقمت بقرائتها إذا هي مخالفة وقوف على خط المشاة في الشارع الجانبي حيث لم يخطر على بالي أن يستعيد خط المشاة هيبته ويكون له شأن آخر ، مما أبهجني ذلك الشيء
وبرغم حصولي على تلك المخالفة إلا أنني فرحت لهذه الخطوة الجميلة من أمانة المنطقة الشرقية .. وقد كانت المخالفة بقيمة 50 ريالاً فقط تسدد من أي جهاز دفع للرسوم.

تم تعميم أجهزة دفع رسوم الوقوف على جميع شوارع مدينة الخبر كخطوة أولى ..
وستليها بقية مدن المنطقة الشرقية حيث ستكون مدينة الدمّام المدينة اللاحقة .. وبعد الأنتهاء من هذه التجربة الجديدة في المنطقة الشرقية .. سيتم إحلالها في مدينة الرياض .. ونتمنى أن لايطول ذلك كثيراً حتى يضمن أكثر المضطرين وقوفاً أماكنهم في شوارعنا .


يااه على الخبر وجمال الخبر وجمال ايام الخبر...لي فيها اجمل الذكرياات
والفضل بعد الله يعود لك يا ابومشاري في كل مكان وفي كل حي في الخبر.. فيه لنا احلة وامتع الذكريات معك..
جزاك الله عنا خير الجزاء...
الخبر رائعه بالفعل وخاصة في الشتاء
سعدت بوجودك في مدونتي
تحياتي
إرسال تعليق