الثلاثاء، 24 مارس، 2009

إنترلاكن Interlaken ، وقصة أجمل ضياع ! - 2006

كانت زيارتي لانترلاكن مدرجة من ضمن الزيارات لعابرة التي اقوم بها من خلال المدن التي اقيم فيها ، وكانت وجهتي النمساوية الأخيرة بريغنز حيث اقمت فيها 3 ليالي ومنها الى لوزيرن حيث اقمت فيها 3 ليالي قبل العودة للوطن ، في اول يوم في لوزيرن – بعد يوم الوصول - زرت قمة رأس التنين : جبل بيلاتوس – وفي ذات اليوم زرت جبال ريجي Rigi الواقعه خلف قرية ويجيز ، ليتبقى اليوم الأخير الذي خصصته لزيارة انترلاكن ..


انطلقت الى محطة القطار المجاورة للفندق الذي كانت اقامتي فيه في لوزيرن flora ، ثم قمت بأخذ موعد القطار الذي سينطلق الساعة 10.55 دقيقة صباحاً الى انترلاكن وكان سعر التذكرة على الدرجة الثانية ذهاباً مرجعاً 58 فرنك – والمسافة ساعة و50 دقيقة مباشرة ، فتوكلت على الله وقطعت التذكرة

وكنت في المساء الذي يسبق ذلك اليوم قد توجهت الى ساحة القطارات لأتأمل اللوحة الخاصة بمواعيد ومنصات القطارات
وفي هذا اليوم كان القطار سينطلق فعلاً الساعة العاشرة و 55 دقيقة وبقي حوالي نصف ساعة على تحرك القطار فذهبت لشراء بعض المرطبات وال ( سناكس) وذهبت على احد المقاعد المقابلة لمكان توقف القطارات وقد علمت مسبقا من موظف المحطة عن رقم المنصة والذي لم يذكر فيها موعد انطلاق القطار ..

كنت ارى نفسي تهيم في هذه البلدة الجميلة التي سحرت الكثيرين واستقر حبها في فؤاد من زارها ، اخذت اتخيل مدة احساسي بالغبطة وانا الف ارجاءها بالرغم من انني خصصت سويعات قليلة لزيارتها ذلك اليوم، حصدت فيها قرابة ال 500 صورة ، بدأت افتح حقيبة الكاميرا الخاصة بي واتفقد وجود البطارية بداخلها واقلب بعض الصور التي التقطتها من امس ذلك اليوم لمرتفعات ريجي وبيلاتوس ، وبينما انا منشغل في تقليب الصور يصل القطار الذي سيتجه الى محطة انترلاكن الشرقية حيث ان القطار المخصص من لوزيرن الى انترلاكن حسبما اتضح لي انه لايتوقف الا في المحطة الشرقية ، وماان فتح باب القطار وخرج بعض القادمين من انترلاكن والقرى التي بينها وبين لوزيرن الا واجلس في احد المقاعد وكان معظمها كان فارغاً ، وبعد فترة وجيزة من الانتظار.. أنطلق بي القطار ..
انطلق بي القطار وخرج عن لوزيرن وضواحيها متجهاً جنوباً يقطع المسافات والبحيرات والانهار ويعتلي الجبال وكم من قرية رائعه وبحيرة بديعة مررت بها ، وبعد حوالي ساعة بدأ القطار يمر بجوار بعض القرى الجميلة والتي تحيط بها الجبال، وفي كل قرية نمر إلى جوارها اشاهد الشلالات من بعيد تنحدر خلف القرية في منظر يأسر الألباب فسبحان الله على هذا الصنع وهذا الابداع ! ، وتتكرر المشاهد الأخاذة مع كل مسافة يقطعها القطار متوجهاً بي صوب غايتي " انترلاكن "


وبينما كنت أتامل المشاهد الرائعه من خلال نافذة القطار اذا بنا نمر من عند هذه البحيرة

من الجميل انك لاتمل وانت تستقل احد القطارات الاوروبية .. وهنا يصبح التنقل بالقطارات متعة لاتملها مهما طالت المسافات.. ومهما تخطت الحدود !

فتارة تستمتع بمشاهدة بحيرة وتارة تتأمل الأنهار والجداول الخلابة .. وتارة تعرجات الاودية والهضاب وتارة تمر بالمرتفعات والمنخفضات وتارة تشاهد الشلالات فكيف لك ان تمل وانت امام شاشة طبيعية تنطق مؤثراتها الطبيعية وتسبح بعظمة الله جل جلاله ، وتتجدد هذه الجنان والربى باستمرار مع كل مسافة يقطعها القطار ولاتملك الا ان تسبح بحمدالله على هذا العالم البعيد عن عالمنا الشرقي ، فاذا كانت هذه جنة الدنيا فكيف بالآخرة نسأل الله رحمته وفضله !
وهذه بحيرة مررنا بها وهي في منطقة قريبه من لونجيرن التي تميل الى جهة برينز


لازالت المناظر في الطريق تزداد جمالاً ولازالت البحيرات تزداد وكم هو آسر هذا اللون الأخضر الطاغي على البحيرات في هذه المنطقة فكيف ستكون طبيعة انترلاكن اذاً ونحن لم نصلها إذن ؟!
أثاء سير القطار ..متأملاً الهبات الربانية في هذا العالم الخلاب والآسر للقلوب والعقول .. اذا بقرية بالغة الجمال والسحر اخذت اترقب المحطة القريبة ..وكان بجواري احد السياح الأجانب كان قد اخرج رأسه من القطار واخذ يصور محطة قريبه جداً منه
وصلنا الى محطة قرية لونجيرن ، وقد لاحظت جمالها وجمال بحيرتها والشلالات التي تلتها وكم من قرية لو سلك بنا القطار مساراً آخر لوجدنا عجباً وجمالاً آخر لهذه الطبيعة البكر !

جانب من قرية لونجيرن الجميلة والتي تتربع بين الجبال
بدت تتبدى قرية خلابة وبديعة الجمال ببحيرتها وبدأ المنادي في القطار يتحدث بان المحطة القادمة هي برينز !!ومع مسيرنا الا وبالمناظر تزداد جمالاً ويبدأ الضباب يلف الجو وتبدأ قطرات المطر في التساقط ويبدأ البرد في التسلل الى المفاصل في جو لايمكن ان تصفه الكلمات ! واو! وابهجتاه !
جانب من ريف قرية برينز المجاورة لانترلاكن
وصلنا الى محطة برينز وهنا تبدى لي اننا قاب قوسين او ادنى من انترلاكن فالذي اعرفه عنها انها بين بحيرتين احداها برينز والثانية ثون Thun
ويتوقف القطار بنا لبرهه في محطة برينز ، فاقوم وافتح شباك القطار لاملأ صدري بالهواء المنعش برائحة الامطار الزكية ، في استراحة عابرة .. للتامل وامتاع الحواس بهذه المناظر الخلابة
كل الطرق ووسائل المواصلات تؤدي الى انترلاكن ... هذا ماتوحي به الصورة ، وكم يوجد في الصورة من مشهد يعتبر بحد ذاته لوحة فنية من ابداع العلي القدير .. فهل لك ان تعدد هذه المقومات الجمالية في هذه اللوحة الفنية الناطقة بعظمة الله ؟.. سحب – ضباب – هضاب – بحيرة – اشجار – بساط اخضر – قمم جبلية تتوشح بالثلوج

بعد ان غادر القطار برينز ماهي الا 10 دقائق ونصل بإذن الله الى جهتنا المقصودة .. انترلاكن ،، بدأت استعد للوقوف كي اخرج من القطار وبدأت افكر في الاولويات التي علي القيام بها في هذه المدينة الجميلة في الفترة الوجيزة التي حددتها لقضاءها فيهاوبعد دقائق ... وصلنا ولله الحمد الى الوجهة المقصودة بعد وقت ممتع في مشاهدة اجمل مارأيته منذ دخولي الحدود السويسرية
---------------------------
وصلت الى انترلاكن ونزلت من القطار واخذت أتأمل المحطة - وفعلا ادركت اني في المحطة الشرقية التي تقع بعيداً عن السنتر ، ثم خرجت من المحطة لأجد لوحة تبين مسافات واتجاهات بعض الأماكن المهمة في المدينة للمشاة بالدقائق !
فعلا كم هو رائع ان تكون المسافات مكتوبة بالدقائق ! فالمشي هو الوسيلة الأولى في حياة هؤلاء الناس للتنقل فكم هو شعب محب للمشي والرياضة وهم معذورون في هذا بحكم طبيعتهم الخلابة وجنتهم التي يعيشون فيها !
وبعد خروجي الى الشارع المقابل شاهدت سوبرماركت coop وتذكرت فرعها في زيوريخ مقابل محطة القطار وقد كان الجو رائعاًوالمطر يهطل فاخذت التقط بعض الصور للشوارع المقابلة لمحطة القطار
شاهدت محطة الباصات بجوار محطة القطار وذهبت أسأل عن رقم الباص الذي سيأخذني للسنتر (قلب البلدة) .. وماهي الا دقائق حتى اتى الباص ، والباصات هناك مرقمة ، جميعها تتجه لمحطة القطار الغربية وبعضها يتجه لمكان معين في المدينة فكل باص له رقم معين ولكن تبقى نقطة اجتماع الباصات محطة القطار الغربية حسب مافهمت .

اخذنا الباص من المحطةالشرقية OST واخذ يدخل بنا في الشوارع ويتوقف عند بعض المحطات وماهي الا دقائق واشاهد احد الشوارع الرئيسية والتي تعج بالحركة فقررتالنزول مع من ينزل من الباص

توقفت في هذا المكان بجوار سوبرماركت ميغروز واخذت ابدأ في التجول في هذه المنطقة والتي توقعت ان تكون هي السنتر
سوبرماركت ميغروز
الساحة المقابلة لمركز التسويق Megros في وسط انترلاكن

احد بائعي الكتب مقابل مركزالتسوق

بعد ذلك قررت انا اتجول في هذا الشارع الذي يقع عليه السوق وقررت تناول طعام الافطار في مطعم يبيع الشاورما والفلافل الذي كان مقابل السوق على نفس الشارع حيث فاتني الافطار في الفندق
للأسف لم ارتح للعاملين في هذا المحل فقد كان تعاملهم غير جيد وطعامهم لم يكن قابلاً للاستساغة فتركت الساندوتش بعد تناولي قضمة صغيرةمنها حتى ان طريقة العامل في الحديث لم تعجبني فتركت المكان جائعاً كما دخلته جائعاً !
صورة للرصيف الذي يقع عليه محل الكباب التركي
بعدها قررت ان اسعى في هذا الشارع ومااجمل التجوال في المدينة ، لقد كان اكبر اولوياتي هو الوصول للميستري بارك وقد كنت مهتماً برؤية هذا المعرض فاتجهت اسير وأستفسر من البعض عن مكانه ففهمت انه بعيد الا انني قررت السير على هذا الشارع وعدم اللف يمينا اويساراً حيث انه على ماأظن يقع في وسط البلدة .
التفت عن يساري فاذا بمحطة القطار الغربية فقد كانت قريبه جداً من مركز التسوق ميغروز واستغربت وجود محطتين للقطار في انترلاكن ؟
اخذت اتجول واشاهد الاماكن والمحلات والفنادق عن يميني وشمالي حتى اصل الى الميستري بارك !! حيث كنت متحمساً لدخوله

وهنا بعض الصور للطريق الرئيسي في منطقةالسنتر
يمكنك ان تستقل احدى عربات الخيول في نزهة جميلة داخل انترلاكن !
وسط زخات المطر المنعشة أو حتى نسمات الهواء العليل !
محطة القطار الغربية في انترلاكن - تبدوالرئيسية في المدينة على ماأعتقد .


وهنا شاهدت هذا الفندق الجميل - فندق كريبس Kribbs التابع لمجموعة بيست ويسترن العالمية 
Best Western ، واعجبني موقعه الحيوي فالتقطت له بعض الصور ، اخترت لكم منها الصورة أعلاه ..

احدالأكشاك الجميلةالواقعة في السنتر والتي تكثر هناك لبيع الهدايا والتحف والتذكارات .
ماكدونالدز - كان محطة الغداء في المدينة إلا أن حرصي لرؤية الميستري بارك (منتزه الغرائب) دفعني لتأجيل الغداء الى وقت لاحق...
وصلت الى هذا الدوار الصغير وانا أغذ الخطى لمشاهدة المدينة على طبيعتها ولكن في نفس الوقت على هوادة ! اذ ان المشي كان من الأمور التي احرص عليها لمعادلة ماقد يزيد من الوزن في السفر وحتى استمتع بمشاهدة كل شيء بالحركة البطيئة..
لافتة في منتصف الدوار تشير لبعض الاتجاهات لبعض الأماكن المهمة في المدينة
البيوت - الجبال - السحب ،
سبحان الله العظيم ، ظلال .. تحت ظلال ، البيوت تحت ظل الجبال .. والجبال تحت ظل السحاب ...السحاب والجبال حليتان جميلتان متداخلتان بشكل فريد في سماء انترلاكن الجميلة
منظر لأحد الممرات داخل منطقة السنتر ويشاهد فيها احد السياح الآسيويين وبيدية خريطة ، لاحظت كثرة السياح الآسيوين خاصة الكوريين واليابانيين
فرع لسوبرماركت coop داخل المدينة
لقد اعجبني هذا البرج المرتفع ويبدو انه اعلى مبنى في انترلاكن ، حاولت ان التقط صورة له ولمنظر الجبال والسحب من خلفة فلم استطع ،، فقررت امالة الصورة كي يظهر هذا المبنى الجميل والبيئة الخلابة خلفه ، منظر السحاب بديع ! سبحان الله !
تذكرت بعد برهه ان هذا هو مبنى فندق المتروبول !
جلسة رائعه في احضان الطبيعه ! وتبدو من خلفها حديقة ومسطحات خضراء ..انترلاكن حديقة بديعه الجمال ، هل هي بحاجة اصلاً لأن يكون فيها حدائق !
ماأجمل هذا الفندق - قراند Grand ، شبيه جداً بفندق قراند زيلامسي شكلا واسماً ، هل يتبعان لنفس المجموعة ؟مسار جميل بجوار احد الحدائق العامة في المدينة

ما أجمل هذه المنظر ، سأتوقف هنا ليكمل لكم المشهد الحديث عن نفسه .. ولتطلقوا لأعينكم العنان إلى أبعد نقطة في هذا المنظر كي تريحوهما من عناء المشاهدة !
---------------------------
مواصلة من جديد لمشاهداتي في مركز المدينة وسعيي المتواصل لبلوغ المستري بارك !

مررت بهذا المبنى الذي هو عبارة عن مطعم هوترز ... لاحظ حركة السياح التي لاتتوقف في كل مكان !

التفت هنا لألتقط صورة لأجمل فندقين رأيتهما في انترلاكن - فندق قراند وفندق الميتروبول مااجمله من موقع !

وهنا شاهدت هذه النافورة البديعة الجمال والتقطت لها هذه الصورة ، انترلاكن كأنها حديقة صغيرة منسقة بشكل متقن .. في كل مكان ترمق عيناك تحفة أولوحة فنية موزعه في رحابها ، سبحان من ابدع هذا الجمال ومن اعطاهم هذا الحس الجمالي !منظر الجبل والسحب البديعه ، هي مجرد اطار أخآذ لحدود هذه المدينة الرائعه التي اشبه بلوحة فنية تكاد تتكلم ! ولو نطقت نطقت غروراً فلربما لن يزرها أحد !

مبنى على مااعتقد فندق ؟ ويبدو مكتب للرحلات السياحية لقمة يونفرو يوخ والتي رأيت لوحاتها وصورها ودعاياتها موزعه في كل مكان - وجدت صعوبه في نطق اسم قمة يونفرو-يوخ حتى كررها علي أحد مواطني تلك البلدة إلى حفظتها !

يبدو أن السويسريين قد تأثروا بكثرة السياح السعوديين الذين يزورونها كل صيف فأقاموا هذا المخيم الصيفي لاجتماعاتهم !
وهنا حانت مني التفاتة الى الخلف بعد ان قطعت مسافة غير يسيرة ، ولكني لم اشعر بالتعب احسست بأن هناك دافع قوي يجبرني على المسير فماحولي من الطبيعة يدلي لي ببهائة كلما أردت التوقف برهة لالتقاط الأنفاس !

فندق دو نورد Do Nord ويقع اسفل منه مطعم ، يبدو ان الفندق من فئة 3 نجوم كما يظهر من حجمه ؟

وهنا قررت الاستراحة في هذه الحديقة العامة ، لكن رغبتي الملحة لرؤية الميستري بارك كانت عائقاً لأخذ قسط من الراحة !

هنا صورة لفندق " انترلاكن " الذي يحمل اسم المدينة


وهذا فندق بيوريفاج من أجمل الفنادق في انترلاكن


هنا رأيت منظراً شدني وجعلني اقف لبرهة أتأمل ، جبل ونهر .. اعتقد انني وجدت بعض الأماكن الجميلة التي سأقضي فيها هذه السويعات القليلة ، لاحظت ان هناك سكة حديدة تصعد الى الجبل .. فقررت الاتجاه صوبها..

واتجه نحو ذلك المكان لأتفاجأ بهذا النظر البديع اللون .. نهر أخضر ؟وهنا قررت أن أسير تجاه النهر لأجد ان هناك جسراً يجتازه ، فقررت الذهاب الى الجسر والتقاط بعض الصور للنهر البديع
صورة للنهر الساحرصورة أخرى ، المنظر لايمل ، وتصويره يجعلك في حيرة من أمرك ! ، فبعد كل كبسة زر للكاميرا والتقاط صورة وتمعنها .. ترنو ببصرك للنهر فتشعر بأنك تشاهده لأول مرة من جديد ثم تبدأ في التقاط صورة اخرى تلو الأخرى !


وقررت اخيراً الاكتفاء بأخذ هذه الصورة الأخيرة ، ثم توجهت لاجتياز الجسر فقد كنت آمل في الوصول الى المستري بارك ، إلا أنني وجدت مكاناً جميلاً يمكنني تصوير المدينة فيه من الأعلى !
قمة HARDER KULMوهذا مبنى العربة التي ستصعد بي إلى أعلى الجبل


قررت شراء التذكرة وكان سعرها 24 فرنك تأخذك الى القمة التي هي محطة واحدة في الأعلى
--------------------------
بعد الدخول الى غرفة الانتظار اتى مشغل العربة وهو يخاطب احد الاشخاص مفيداً ان الجو كان صعباً في الأعلى وان هناك شبه انعدام في الرؤية.. فانتظرنا حتى انقشع السحاب وخفت حدة الضباب والامطار ، وأثناء إنتظاري ..ذهبت لألقي نظرة على العربة وخط سيرها
هذا هو المسار الذي ستصعد بنا العربة فوقه ناحية القمة

منظر للعربة من الخارج والتي ستقلنا إلى أعلى الجبل"الصعود بالعربة خير من ان تصعد على قدميك !"
بوستر دعائي من ضمن البوسترات التي كانت معروضة للبيع بسعر 10 فرنك

وبدأت رحلة الصعود الى القمة ، تتحدث عنها الصور التالية

وبدأت العربة تصعد بي شيئاً فشيئاً وأنا المح مفاتن هذه البلدة الحالمة مع كل لحظة تصعد العربة بي عن الأرض

سنضطر للمرور من داخل هذا النفق الصغير

لحظة الدخول في النفق الصغير

وهنا منظر لعربة قادمة في المسار الآخر والتي أتت بالسياح من الأعلى

وجهت بصري عبر نافذة القطار الصغير لاجدن أنني قد ارتفعت عن سطح الأرض أكثر فأكثر ..مشهد من المسار الذي يمر بنا الباص من خلاله .. فقد شارفنا على الوصول إلى القمة

وبدأ السياح في النزول من العربة والتوافد على هذا المطل الجميل
ثم سرت مع من سار عبر هذا المسار لمدة 3 دقائق باتجاه الكافيتيريا والمطل
وهنا وصلت الى المطل الرائع ، زانته هذه الكافيتيريا المطلة على البلدة
طاولات الكافيتيريا تشرف على بلدة انترلاكن

ما أجمل الجلوس في هذا المكان !

انترلاكن الجميلة من الأعلى
جلسات الخارجية للكافيتيريا والتي تأخذ اطلالتها الرائعه على المدينة الجميلة من الأعلى
خذ وقتك .. وتأمل الطبيعة الخلابة وسبح بحمد الخلق وتفكر في بديع صنعه فالحياة قصيرة
وهنا اطلالة على التضاريس الطبيعية لانترلاكن !


انترلاكن من الجو !
بدأت رغبتي تلح علي في إطالة المكوث في هذا المكان حتى اغادر بعدها الى لوزيرن


ماهذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يبدو انه المستري بارك الذي كان على رأس الاولويات ، فقد تخليت عن فكرة زيارة شلالات تروميل باخ ، وتذكرت الآن .. ان لااطيل البقاء هنا حتى الحق على زيارة الميستري بارك !
----------------------
حانت مني التفاتة أخرى
فشاهدت مايلي ..

تأمل الصورة التالية !!
هل ترى فيها شخصين معلقين في الهواء؟
---------------------
لنقرب الصورة - بعدسة الكميرا - كي تتضح اكثر ..
حتى آخر مدى يمكن ان يصله ال zoom
هل يمكنك تخيل مشاعر البهجة والاثارة التي تكتنف هذين الشخصين اللذين يطيران في هذا الجو الخلاب ، فوق انترلاكن .. تحت سماء انترلاكن .. بين رذاذ المطر وعيق هذا الجو الضبابي البديع !!


منظر عام للمقهى الخارجي المفتوح
منظر للمطل الخلاب على المدينة الساحرة

منظر من داخل المطعم الداخلي

محل تحف وهدايا الى جوار المطعم

نظرة على الجلسات ويتبين منظر انترلاكن من خلفها بطبيعتها الفتانة وبحيراتها وانهارها وجبالها البديعة

منظر لانترلاكن وتتبدى بحيرة برينز الجميلة

هذا المسار الذي تسلكه للرجوع الى عربة التلفريك او الطلوع منها للمنتزه الجبلي - المطعم والمقهى واالمطل


لوحة دعائية للمنتزه الجبلي الذي هو اشبه بحمية طبيعية

بعدها قررت ان أسأل عن موقع المستري بارك من احد المحلات القريبه من المنتزه الجبلي HARDER KULM

قررت السير في طريقي تاركاً السنتر من خلفي ومررت بهذا الفندق " اوروبا " وموقعه هاديء وقريب من النهر والجبل وهو يبعد قليلاً عن السنتر..

بعد نزولي من الجبل ، قررت الاستمرار في سيري كي الحق على الميستري بارك فلقد كان عندي اعتقاد اني اسير في الاتجاه الصحيح !
اخذت اواصل سيري كي ابلغ اولى اهدافي في الرحلة والذي ضحيت من اجله بترك جماليات اخرى كالشلالات وغيرها ، واخذت اغذ الخطى دونما كلل وملل والمساء يقترب حتى وصلت على مااعتقد الى الميستري بارك ...
لكن !!!!!!!!!ماهذا ؟

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بدا المنظر مألوفاً لدي !!!
في الحقيقة وصلت الى حيث ابتدأت الرحلة عند وصولي لانترلاكن!!! الى محطة القطار الشرقية !!! واخيبتاه !


صورة لفندق دو لاك بجوار محطة القطار الشرقية ( انواع الإزعاج ! )

كانت خيبة املي كبيرة عندما كنت اسير فترة طويلة وظننت انني اقتربت من الوصول الى منتزه الغرائب (الميستري بارك) لأتفاجأ في النهاية أنني عدت لنفس النقطة التي بدأت منها وهي محطة القطار الشرقية !فاتجهت للمحطة مرة اخرى وسألت عن الباص المتجه للمستري بارك فعرفت انه الباص رقم 3

بعد خيبة الأمل الكبيرة اذا بي استقل احد الباصات التي ستأخذني للمستري بارك واخذت اقوم بتصوير الطريق الجميل المتوشح بمياه الأمطار الندية

مع اول توقف للقطار ، قمت بالنزول في محطة السنتر كي اتناول الغداء الذي اصبح افطارا وغداءاً وعشاء بسبب المستري بارك !!
اعجبني هذا الفندق شكلاً وموقعاً ( فندق بيرنر هوف ) تابع لمجموعة بيست ويسترن وموقعه فريد في السنتر
محل للهدايا والاكسسوارات ( هايدي شوب ) مررت به اثناء طريقي لتناول الغداء
دخلت المطعم واثناء تناول الغداء اذا ابي اجد الباص رقم 3 يتوقف بجوار المطعم !! ياسلام على هذا التوقيت لتوقف الباص !! فحاولت الانتهاء من الغداء كي الحق بهوبعد الغداء ....
فاتني الباص

واصبحت ارمق الشارع بأسى

ذهبت الى احد محطات الباصات وطال انتظاري للباص وامتلأ الموقف بالناس وبعد حوالي ربع الساعة يأتي الباص ولكنه ليس الباص رقم 3 ، فيهب الجميع داخل الباص واصبح وحيداً كما اتيت وحيداً في المحطة ، حتى علمت من احدى الفتيات اللاتي كن ينتظرن الباص ان الباص 3 لايتوقف هنا بل عند محطة القطارات الغربية !

وطفقت امشي إلى أن وصلت لأ
قرب محطة باصات يتواجد عندها حافلات ..
كانت المحطة الغربية محطة تجمع والتقاء جميع الحافلات .. فتوجهت تلقاءها..
ثم وصلت الى هذا المكان حيث تجتمع الدراجات ثم التفت الى مركز التجمع للحافلات
الحافلات أثناء لحظة توقفها إلى جوار محطة القطار الغربية
وصلت ... والآن سابحث عن الباص رقم 3 !!

وأخيراً ساصل الى الميستري بااارك :)







وصلت الى محطة الباصات وظليت انتظر طويلاً حتى اقبل الباص رقم 3 فتوجهت إلى داخله وسط زخات المطر
دخلت الى الباص وتأكدت من السائق ان كان سيتوجه على المستري بارك فنظر لي باستغراب ثم نظر الى ساعتة وقال : المستري بارك اقفل منذ نصف ساعة !!!!!!
لم يكن بودي العودة الى محطة القطار الشرقية :(ولم يكن بودي العودة الى لوزيرن: :)ولم يكن بودي توديع انترلاكن وفندق دو لاك بصورة اخيرة :(


ولكنه درس تعلمته من انترلاكن ،، انني هضمت حقها حينما خصصت لزيارتها سويعات معدودة
وكأني بها تناجيني .. قائلة ..
انا لاتكفيني ساعات يااخانا !!
انا انترلاكن ولست كغيرها من مدائنك الصغيرة التي تلفها في دقائق !!

فان اتيت مرة اخرى .. واقمت فيني احتضنتك ربوعي
وظللتك غيومي واشجاري
وعطرتك بأزهاري
إنتهى ،،،،
فندق اوبيرلاند

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق