‏إظهار الرسائل ذات التسميات خـواطـــر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خـواطـــر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 20 مارس 2015

خواطر وتأملات.. مابين روحانية مكة ونسمات بحر جدة



بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. احببت سرد رحلتي القصيرة إلى مكة المكرمة وجده الأسبوع الفائت ، في رحلة جمعت بين أداء شعيرة العمرة وروحانية مكة المكرمة وقدسية البيت الحرام وطمأنينته التي تُبث في نفوسنا حينما نكون بقربه.

الأحد، 24 مارس 2013

لا ترحـــل ..



أيُ هذا الحلم الرائع المتسامق ...
مالي أراك تغذ الخطى  ... كأنما من قسورة تفر ..
على رسلك أيها المستعجل فليس من ثمة يقفو أثرك ، أو يعدو خلفك ..

هلا تريثت قليلاً !
هلا مكثت هنا في الجوار ؟!..
كيما تروي قلوباً عطشى ..
أدنفها الألم والأمل .. والبُعاد..

الثلاثاء، 10 أبريل 2012

الزائر المُستضيف !


يوم الإثنين ، السابع عشر من شهر جمادى الأولى  من عام 1433هـ، الموافق للتاسع من شهر ابريل (نيسان) 2012 ، كان يوماً مميزاً في منتصف الأسبوع ، فقد تلبدت الغيوم ظهيرة ذلك اليوم ، وبُعيد صلاة العصر بدأت الغيوم في نثر مكنونها من جُمان شفافة متلألأة ، بثت البهجة والسعادة في قلوب الجميع .. وبالطبع .. لم يكن ذلك اليوم لأهل الرياض يوم إجازة .. ومع ذلك .. فقد غص الطريق الدائري بأفواج السيارات المتوجهة لإغتنام هذا اليوم الربيعي البهيج تحت وقع المطر المنعش ونسماته العليلة نحو طريق الثمامة .. فالمطر قد وجه دعوة للجميع لأخذ نزهة برية في ذلك اليوم .. وما أبهجه من يوم ..





الأربعاء، 20 أبريل 2011

The Rain Drop



Cherished moments, I survived,  when I leant back to my seat and extended the sight beyond clouds and mountains..
There ..

when the body of the plane hid into the clouds

White ! I said … Everything around me is White !..
I explored a world of Cotton candy.. Rain drizzles were knocking windows..

I spoke to a rain drop ,, do you want to sit inside ?


الخميس، 2 ديسمبر 2010

السيّدة .. وبيّاع الورد

 

مشهد تراءى أمام ناظريّ في الهاجرة ، يحمل في ثناياه تناقضات عدة ..
منظر عن اليمين .. وآخر عن الشمال ..
وفي مشهدٍ واحدٍ جمع كِلا المنظرين..

الاثنين، 30 أغسطس 2010

وعاد الصديق القديـم !



في ليلة مدلهمّة ، توارى فيها البدر خلف قرص الشمس المحترق



باتت الأفلاك وماحوت صفحة السماء للأنباء تسترق



 ترى ?!..


 من سيكون إلى جوارنا بعد غياب ذلك السمير ?!



هل ذابت الأنجم لوعة وأسى بعد رحيل ذلك المستدير المنير ؟!



أم سكنت في مكانها ، تترقب ظهور ذلك الباهي المثير ؟!





الخميس، 27 مايو 2010

The Night Meeting


As the night narrates in a whisper like tone,

The serene suns and stars, brightly shining against the velvet of the dark heavens Listen attentively!
And the orbits start to wonder: who dares not listen to the strict demands of the night?...
And the moon...deeply sinking in a breathtaking pool of mystic Light....
In the heart of the night, takes a glance at the surrounding stars....
Majestically silenced in pure serenity.......
Before raising her head and dreamily gazing at the infinite heavens !!!

الثلاثاء، 25 مايو 2010

شعاعٌ اخترق الماء



واصلت السفينة إبحارها وسط صفحة المياه الهادئة اللامتناهية ..
ثم تبدى في الأفق البعيد خيال جزيرة خضراء مورفة ..
فأطلق الركاب تناهيداً ظلت حبيسةً في صدورهم طيلة الرحلة ..
تعجًل الرُبّان في شحذ همة المركب
علّة يصل قبل وقته المُحدد.. وفجأة ودون سابق إشعار من موجٍ عابر أو هبّة هواء ...
إذا بالريح تعصف ناحيتها ..
والبحر يمور في استجابة لقوة الريح المرسلة ..

وتتماوج المياه بقوة

وتضرب ذلك الجسد الخشبي المغمور
باتت السفينة لاتراوح مكانها 
وغدا الربّان حائراً فيما يصنع ..
ترمقه أعين المرتحلين معه
وكأنها تستحثه على المضي قدماً نحو القرار الأخير ..

الجمعة، 14 مايو 2010

نم ياصغيري

نام نام ياصغيري ، وابتعد عن هذا العالم الصاخب ..


نعم نعم .. في هذا المكان .. وأبق هنا حيث البحر هو الصاحب ..

الأربعاء، 5 مايو 2010

لا ترحــلي !!




أيتها اللحظات التي تمضي سِراعاً ..

مالي أراك تغذِ الخطى حثيثةً ..

على رسلك  فليس بأثرك هناك ساعٍ..


الأحد، 18 أبريل 2010

في بيتنا .. كانت هناك شجرة ..





في بيتنا .. كانت هناك شجرة .. شجرة توت
كانت تملأ البيت بهجة ، تلألأت فيها عناقيد التوت كالجمان..
أغدو إليها وأبنائي .. فيتهافتون على ثمارها .. وأستل مانأى منها عن أناملهم الفتيّة الغضّة ..
كانت وارفة ظليلة .. نجلس تحتها أحكي عليهم بعض الحكايا.. وتارة .. نعلِّق عليها الفوانيس ..

الأحد، 31 يناير 2010

لحظــة تأمــل ...



الحياة ..
كم هي قصيرة هذه الحياة ..
قصيرة بلحظات الصفاء .. وطويلة بلحضات العناء

حينما نجتاز مرحلة من العمر
ونلتفت وراءنا ..
نجد الراس قد شاب ، والأمل قد قَصر ..

السبت، 16 يناير 2010

قصــة حيــاة " يــوم "




على شاطيء الماء ..


ومع إشراقة الشمس كل صباح .. تنزاح مويجات الماء من ساحل البحر رويداً رويداً ..


فتنجلي من تحتها الأصداف واللآليء الحسان ..


كشفت سترها صفحة الماء التي ارتحلت من شفاه البحر

الثلاثاء، 12 يناير 2010

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

الرفيق الأخير


يدخل غرفته ، ويستلقي على السرير ..
يمد يده في كسل ليتناول كتاباً قد اشتراه منذ فترة ..

الجمعة، 20 مارس 2009

ليلة الهروب من القفص الزجاجي !!


بسم الله الرحمن الرحيم

لازلت اتذكر المرة الأولى التي لبست فيها النظارة الطبية حينما كنت في الصف الثالث المتوسط .. حينما انتقلت الى مدرستي الجديدة .. لم اجد مكاناً لي الا في الصفوف الأخيرة من الفصل.. كان من الصعوبة بمكان قراءة مايكتب على السبورة لبعدي عنها .. فاضطررت للذهاب الى احد مراكز النظارات وقياس النظر .. لأخرج الى الدنيا بعينين اضافيتين ! .. ورغم أني كنت لا احتاج تلك النظارة الا في الفصل لقراءة مايخطه المدرس على السبورة .. الا انني اصبحت اتمادى كثيراً في ارتدائها .. فاعتادت عيناي عليها فاصبحت لاتفارق وجهي.. في قيادة السيارة .. وفي كل مكان اذهب اليه .. مما جعلني غير قادر على الخروج بدونها .. حتى اثناء نزولي الى حمام السباحة.. وطيلة تلك السنوات ونظري يضعف رويداً رويداً .. فكنت اقرأ واسمع عن عمليات الليزر والليزك .. فلم اعرها ذلك اهتمامي .. بل كنت اعتبر نفسي بالنظارة في غنى عنها .. إلى أن جاء الوقت الذي تملكتني فيه الرغبة لتحرير وجهي من تلك القطعتين الزجاجيتين ..

قمت بزيارة احد المراكز الطبية الاثنين الفائت .. وتملكتني السعادة أن أرى طاقم الأطباء من أبناء وطني .. قام طاقم العناية بالمراجعين بإجراء العديد من الاختبارات والفحوصات التي استغرقت مني 3 ساعات .. لأخرج بعدها من غرف الكشف والتوجه الى عيادة الطبيب الذي أفادني بملائمة العملية لي ..وقام بشرح كل عملية ( الليزك والليزر) وأخبرني بأن كلا العمليتين ملائمتين لي ونتيجتهما واحدة .. فاخترت عملية الليزر لما سمعت عن أن الكثير من الناس صاروا يفضلونها على الليزك .. ثم قام الطبيب بإعطائي موعداً لإجراء العملية في صباح اليوم التالي ..

في صباح اليوم التالي توجهت للعيادة .. وقام الممرض بإضافة بعض القطرات للعين كي تضيق الحدقة حيث ان ذلك كان هو العائق الوحيد لاجراء العملية .. وبعد انتظار لفترة 10 دقائق اتى الممرض وسلط الكشاف داخل العينين ثم افادني بان حدقتي لازالت متسعة .. فاضاف بعض القطرات الاخرى لتضييقها ..
مكثت على هذا الحال حوالي ساعة من الزمان حتى أتى إلي الممرض وكشف على عيني وأفادني بإمكانية إجراء العملية الآن.
رج من عنده وقد ودعت تلك القطعتين الزجاجيتين إلى الأبد إن شاء الله..









والآن .. أكتب هذه الكلمات بعد 4 أيام من إجراء تلك العملية وأشعر بصعوبة في الكتابة والقراءة حتى في كتابة هذه الأسطر .. وأتمنى أن لا تكون هناك أخطاء مطبعية كثيرة .. ولتعذروني فصاحبكم قد أدلى بحجته! ..

تحياتي ،،،

ثم توجهت لغرفة العملية والتي في الواقع اسمها اكبر منها واتى الي الطبيب وبدأ في إجراء عملية الليزر .. قبل اجراء العملية أخبرت الطبيب بأن عندي جفاف في العين وأني أرمش كثيراً ، فقال لي " هذي شغلتنا الله يسلمك" .. ثم قام بتثبيت إطارين داخل الجفنين ، وكان هذا الإجراء الأصعب في العملية .. لشعوري ببعض الألم أثناء إدخالهما وإخراجهما ..
بعد أن ثبت الطبيب الإطارين قال لي " يالله أتحداك ترمش الحين ! " .. لأشعر بالارتياح بعدها ..

لم يستغرق إجراء العملية في كل عين أكثر من 5 دقائق .. بعد ذلك افادني الطبيب بأن أموري طيبة ولله الحمد ثم وصف لي 4 أنواع من القطرات للمداومة عليها طوال اليوم ، بعد أن ثبت عدستين لاصقتين على العينيين كي يلتئم الجرح..

ثم قام بإعطائي نظارة طبية سوداء .. لأخ