الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2009

رحلتـي إلـى نـابــولــي NAPOLI - عــ2009ــام


 

جلست أمام حاسوبي .. وبدأت استرجع تفاصيل رحلتي إلى نابولي عام 2009 ، تملكتني الرغبة والحماس في كتابة تقرير مختلف  ، ومما شجعني لكتابة تقرير رحلتي إلى هناك ندرة التقارير التي تتطرق للحديث عن هذه المدينة .. الصور كثيرة ، والأفكار مبعثرة .. أحاول جمع إنطباعاتي ومشاهداتي مع الصور وترتيب التقرير ، وفي كل مرة أراني أعود مرة أخرى للتفكير في طريقة العرض للرحلة بشكل يطابق مشاهدتي ورؤيتي لهذه المدينة .. 

في يوم التاسع والعشرين من شهر مايو عام 2009 ، أي قبل عودتنا لأرض الوطن بيومين ، كنا قد قضينا يوماً متعباً في روما .. وما أعجب هذه المدينة ! رغم ال 3 ليال التي قضيتها فيها ورغم كثرة تجوالي داخل المدينة إلا أنني لم أتمكن من الإلمام بكافة معالمها ، يالها من مدينة رائعه وكبيرة ومتعبة ! لقد أتعبتني روما .. عجزت في سبر أغوارها .. ، لم تستهوني إيطاليا بشكل عام ، إلا أن روما كان لها شأن آخر !




هنا في الصورة أعلاه الملحق الصغير بغرفتنا الثلاثية والخاص بطفلي الصغير في فندقMERCURE DELTA COLOSSEO الذي راق لي لجماله وتنظيمه ، إضافة إلى قربه من الكولوسيو ( كما يشير إسمه ) وهو الكولوسيوم ، معلم روما الأثري ..

وصلنا إلى فندقنا في روما وتركت طفلي يلهو حتى غلبه النعاس ، ثم توجهت لفراشي وأغمضت عيناي وأنا أفكر باليوم ماقبل الأخير .. وهو يوم الغد ، الثلاثون من شهر مايو 2009 ، حيث أرتأيت أن أخصصه لزيارة مدينة نابولي ..

--------------------------------------------------------------

في اليوم التالي ، قررنا مع الصباح الإنطلاق إلى نابولي ( وتسمى احياناً بـ نابلس Naples ) حيث يُلاحظ الإشكال في التسمية حين نطقها بالعربية بالنسبة إلى مدينة ( نابلس ) الفلسطينية ..

قطعنا التذاكر وإنطلقنا من روما متوغلين جنوباً في إيطاليا صوب نابولي


استغرقت رحلتنا مدة ساعتين من الزمان ، أثناء وجودنا بالقطار ، جلس أمامنا رجل وأمرأة .. وبدأو في التسامر فيما بينهم .. ثم بدأ فضولي يشدني أكثر لمعرفة الأماكن السياحية في المدينة حيث قررت التجوال فيها دون أن أعرف أي فكرة عن الأماكن السياحية الرئيسية في المدينة فقمت بسؤالهما عن نفسيهما فأجابت المرأة أنها تعمل في إحدى القرى ثم تذهب إلى مدينتها نابولي ، وقد سعدت أكثر حينما علمت أنهما من أهل نابولي ، فسألتها عن الأماكن السياحية وكيفية التنقلات والوصول لأهم الأماكن هناك ، فأفادتني بأن نابولي يوجد بها خطين للمترو ، ثم أرشدتني عن كيفية الانتقال بالمترو إلى الأماكن المهمة بالمدينة وهي إبتداءاً من الأحياء الشعبية حتى الوصول إلى المنطقة الساحلية مروراً بميناء نابولي ، ثم دفعني فضولي أكثر لسؤالها عن الأمان وأنني سمعت أن المدينة قد اكتسبت سمعة غير طيبة بالنسبة للعصابات ، فأجابتني بضيق أن نابولي قد ارتبطت سمعتها بالعصابات المنظمة ، ولم تستطع أن تنبس ببنت شفة عن إسم ( المافيا !) .. ثم أردفت قائلة عليكم بالابتعاد عن الشوارع والطرقات التي تخلو من السياح .. ابتعدوا عن الأماكن التي تمتليء بالجاليات الأجنبية .. اجعلوا جولتكم بالقرب من الساحل حيث المنطقة الراقية من المدينة في الجهة الأخرى من نابولي .. لاتتجولون مع حلول الظلام في نابولي ..

بعد هذه العبارات كاد شعر رأسي أن يقف ! حيث خيل إلي أنني متجه إلى مدينة تعج باللصوص والمجرمين وقطاع الطرق !
لكن رغبتي العارمة في مشاهدة هذه المدينة جعلتني أتوغل جنوباً جنوباً في إيطاليا كي أطفيء لهيب فضولي وشوقي وحماسي لمشاهدة هذه المدينة على الطبيعة ..

وصل القطار بنا إلى نابولي ، ثم قامت تلك المرأة بتوديع رفيقها وطلبت منا أن نتبعها كي ترشدنا إلى خط المترو وإلى المحطة التي سنتوقف عندها كي نبدأ جولتنا في نابولي ، لقد كانت مبادرة تلك المرأة رائعه بالفعل فقد كانت مخلصة في إرشادنا إلى نقطة الإنطلاق لسبر أغوار هذه المدينة

 
وصلنا إلى المترو ، كانت محطة المترو قديمة ولاتبدو جذابة ، طال إنتظارنا وقوفاً حتى قدم المترو بكل بطء وتثاقل ، فتوجهنا داخله بصعوبة فالإزدحام كان شديداً ، كان غالبية الركاب من الجالية الأفريقية ، وقد علق بعضهم سلاسلاً غريبة على جيده ، والبعض كان يتفحص الوجوه القريبة منه بتجهم شديد ، إنطلق المترو وقد ضاقت نفسي ذرعاً بهذا البطء الشديد لسيره وسط هذه الحشود والروائح الغير مستحبه التي عمت العربات جميعها .. حتى وصلنا بعد طول إنتظار إلى المحطة المقصودة .. فنزلنا فيها وقد تنفسنا الصعداء فقد كنا أشبه في زنزانة تعذيب ! يا إلـهي ! لم أكن لأطيق التنقل بالمترو مثل هذه المرة !




نابولي : Napoli – أو نابلس Naples هي ثالث أكبر مدن إيطاليا وتقع في جنوب البلاد على ساحل البحر الأبيض المتوسط ، ونابولي هي عاصمة إقليم ( كامبانيا) . يبلغ عدد سكان نابولي حوالي مليون نسمة وهي أكبر مدن جنوب إيطاليا ، ويوجد بالقرب منها بركان الفيزوف الشهير الذي قضى على بلدة بومبي الإيطالية القديمة ، صنف اليونسكو نابولي في قائمة التراث العالمي وهي مدينة سياحية هامة ، من معالمها مدينة بومبي الأثرية والقلاع التارخية والقصر الملكي وجزيرة كابري المجاورة


تُعرف نابولي في بعض الأوساط بارتباطها بالمافيا الإيطالية، لكنّ قليلين يعرفون أنها واحدة من أجمل مدن البلاد.
المدينة تقع في جنوب إيطاليا، تبعد نحو 250 كلم عن العاصمة روما، ويذكر البعض أن تاريخ نابولي يختصر تاريخ القارة الأوروبية كلها ، كما أنها نقطة انطلاق نحو العديد من الجزر الإيطالية، كسردينيا وصقلية وكابري وغيرها.
يقول المؤرخون إن اليونانيين بنوا نابولي قبل آلاف السنين وحملت اسم بالايوبوليس، وفي القرن الخامس قبل الميلاد أعيد بناء المدينة لتحمل اسم نيابولس أي «المدينة الجديدة».


من أجمل المعالم الأثرية في المدينة القلعة الجديدة أو Castelnuovo التي بُنيَت عام 1279 بأمر من ملك صقلية شارل الأول. ومن المعالم الأثرية أيضاً قصر البيض، وهو عبارة عن قلعة بنيت قبل الميلاد لتجري من خلالها مراقبة البحر وما سيحمله من أعداء.


-----------------------


نزلنا من المترو وتفاجأنا بأننا في محيط حي قديم أشبه بالأحياء الشعبية في مدينة الرياض ! كان هذا الإنطباع الأول حين نزولنا في أول محطة من محطات هذه المدينة وكانت هذه هي المشاهدة الأولى لي في نابولي !




بدأت أتابع سيري وسط ركام من المنازل القديمة المتآكلة والمنتشرة عشوائياً عن اليمين والشمال ، ولأسلك إحدى الممرات القديمة والضيقة داخل المدينة في إولى جولاتي داخل هذه المدينة ..



مررنا بهذا الممر الضيق الذي يحكي عن بؤس هذا المكان من المدينة ، هل سيخطر في بالكم أن هذه الصورة من مدينة أوروبية ؟!




سلكنا هذا الممر ، وتضايقنا من الحركة العشوائية للدارجات النارية والسيارات فلا نظام هنا أبداً .. سر في طريقك وأنتبه لمن حولك كي لايصطدم بك ، وأنتبه للأرض التي تطأها قدماك ، فالأوساخ أجلكم الله تملأ الطرقات ، فلا نظافة ولانظام ، ولاتميز السياح إلا بإختلاف الوانهم عن أهل هذا الحي الذي يقطنه الوافدون ..




بين تلك الممرات الضيقة المقرفة والروائح الكريهة تتفاجأ ببعض المعروضات التي يسيل لها اللعاب حيث تشاهدها معروضة في بعض المحلات المنتظمة على جوانب الطرقات




لو رأيت هذه الصورة في موقع من مواقع الانترنت لقلت أنها في البطحاء ! (البطحاء من أشهر الأحياء القديمة في مدينة الرياض التي تعج بالحركة والتسوق وغالبية الباعة والساكنين هناك من شرق آسيا)




العمالة الوافدة تستغل الأرصفة لبيع معروضاتها المختلفة الأشكال والألوان ، معظم الوافدين من الأفارقة ومن بنغلادش




وشارع آخر يحفل بأصناف لاندري عن نضافتها ولا مصدرها !






وهنا سلة الصياد ، من الأسماك والقشريات المختلفة ، وبالتأكيد مصدرها معروف ، من البحر الذي ارتمت على سواحله نابولي ..



وهنا اقفاص لطيور الزينة والأسماك الملونة الصغيرة ..



لقطة عامه لأحد ممرات الحي القديم في نابولي وهو الحي الأفقر والأتعس .. ولابد من المرور من خلال هذا الحي كي تصل إلى الجانب المشرق من المدينة ..



في هذه الممرات المتواضعة لاتستغرب أن تشاهد بعض محلات الماركات العالمية ، فأنت في بلاد الموضة !




ومحلات تبيع أصناف أخرى بعيدة عن مجال الملابس والماركات المعروفة .. ستجدها هنا أيضاً ، بإختصار .. سترى كل شيء في هذا المكان البائس من المدينة ..



محل خاص لبيع الكروش ، ولا أدري لأي حيوان تعود ، الله يديم النعمة !






هنا ، لاحظت أن الطرقات بدأت في الإتساع .. وأحسسنا بالجوع .. فطفقنا نمضي سائرين للبحث عن مطعم لتناول طعام الغداء فيه .. وفي الحقيقة رغم مارأينا من الأماكن وشممنا من الروائح الغير طيبة والتي تزكم الأنوف إلا أن ذلك لم يحد من جوعنا !



وصلنا في النهاية إلى هذا الميدان .. ووجدنا مطعماً للبيتزا بالقرب منه .. فقررنا تناول غداءنا فيه ..



كشك لبيع الساعات وغيرها من المقتنيات الخفيفة ..



وهنا ، قررنا التوجه لمطعم البيتزا لنتناول طعام الغداء وقد كنت عازماً على تناول البيتزا بالذات في هذه المدينة لأتذوق طعم البيتزا النابولية التي تشتهر بها هذه المدينة ..



منظر للميدان الذي يقع قبالة مطعم البيتزا .. حركة المشاة ، السيارات ، الدراجات الهوائية ، الدراجات النارية و..... الطيور كذلك ! لاتهدأ..



وهنا قررنا الجلوس على إحدى الطاولات لتناول طعام الغداء ..



وبالطبع ، البيتزا النابولية الشهيرة والمعروفة ببساطتها وهي صفيحتين من العجينة المخبوزة وفوقها المكونات التي ترونها إلا أنني لاحظت أنها مغرقة بالزيوت ..



صورة لواجهة محل البيتزا ..


لم نستمتع كثيراً بتناول الغداء في هذه المنطقة المتواضعة النظافة ، فحينما بدأنا في تناول الغداء وسمينا بإسم الله ... إذا بسيارة طائشة تمر من أمام المطعم فتصطدم بإحدى الحمائم لتسقط على قارعة الطريق تصارع الموت ، فيتطاير ريشها في كل اتجاه حتى وصل إلى مائدتنا ، لنجد أنفسنا مضطرين لتغطية الطعام حيث تهافت ريش تلك الحمامة على غدائنا الشهي ..


لم ينتهي الأمر عند هذا الحد .. حيث لم يتوقف تناثر ريش الحمامة طيلة الوقت ، ففي كل لحظة تنقض إحدى البجعات على الحمامة الميتة وحينما تمر سيارة تطير البجعة مولية ليتناثر الريش على الطاولات في وضع لانحسد عليه .. ويتكرر الأمر مراراً .. في كل مرة تهبط البجعة على الأرض لتقتات من جثة الحمامة تأتي سيارة مسرعة فتطير البجعة عاصفة علينا ريش الحمامة الميتة .. حتى أكملنا الغداء على عجل وقمنا بدفع الحساب وغادرنا المكان ..




لقطة من الشارع الذي يتفرع منه الميدان الذي يقع عليه المطعم وتشاهدون في الصورة البائعين يعرضون مالديهم من سلع على قارعة الطريق ..




وهنا قررت تصوير هذه اللوحة التي تشير إلى إسم الميدان ( ساحة كاريتا )




وهذه لقطة للميدان او الساحة التي تقع بنهاية الحي القديم في نابولي حيث تنفسنا الصعداء حينما علمنا أننا على وشك مغادرة هذا الحي التعيس !..
---------------------
بعد قضاء بعض الوقت في الحي القديم في نابولي وتناول البيتزا النابولية التي لم تكتمل متعتها بسبب المنغصات التي كانت حاضرة وقتها قررنا توديع تلك المنطقة متوجهين صوب الميناء






لحظة انتقالنا من الحي القديم إلى منطقة الميناء






أثناء سيرنا متوجهين إلى منطقة الميناء ، لاحظنا التغير التدريجي إلى الأحسن ، معمارياً وحضارياً مع كل مسافة نقطعها راجلين ومتوجهين تلقاء ميناء نابولي









وطفقنا نسير من بين المباني المختلفة منها الحكومية والتجارية وبعض المحلات والمطاعم التي بدت في مستوى أفضل مما مررنا عليه مسبقاً












وهنا أحد المباني التي صادفناها في المدينة ، وأعتقد إن لم يخب ظني أنه لأحد البنوك









وسلكنا هذا الدرب المرصوف والمنسق والذي يقع بين مجموعة من المباني الراقية ، أحسست بأننا بدأنا في الدخول إلى منطقة أرقى في نابولي












ثم أخيراً ، خرجنا من تلك المنطقة والتي باعتقادي أنها منطقة حكومية أو دبلوماسية ، وتبدت لنا قلعة Nuovo الشهيرة التاريخية ..









وهذه لقطة لأحد الشوارع الرئيسية التي اجتزتها أثناء توجهي لمنطقة الميناء ..






ثم مررنا من نافورة الأسود التي اختبأت خلفها الفارة ( جيري ) والتقطت لها هذه الصورة ..









ومع استمرارا سيرنا ، مررنا من خلال منطقة أجمل من الأماكن التي مررنا بها منذ بداية وصولنا إلى نابولي وأقتربنا من ميناء نابولي












وهذا الباص السياحي الخاص بمدينة نابولي ، باعتقادي أن الأجمل في نابولي أخذ جوله بهذا الباص والإنطلاق بالعبارة إلى جزيرة كابري المجاورة لها ومشاهدة القصر الملكي ( لم يسنح لي الوقت بمشاهدته) إضافة إلى زيارة القلعتين ، قلعة نوفو وقلعة ديلوفو المشرفة على البحر ..









لقطة من أحد شوارع المشاة في المنطقة الراقية في نابولي ويظهر فيها الباص السياحي




بعد فترة من السير ، لاحت لنا قلعة Nuovo الشهيرة



بُنيَت القلعة الجديدة أو Castel Nuovo عام 1279 بأمر من ملك صقلية شارل الأول لتجري من خلالها عملية مراقبة البحر وما سيحمله من أعداء.
وهذه القلعة تشرف على ميناء نابولي .. لم أتوجه إلى هذه القلعة فمشاهدتها على الطبيعة من الخارج تكفيني ، لأن هناك اولويات في جولتي هذه في المدينة ، فإن سنح لي وقت بعدها سأعود أدراجي للدخول إلى هذه القلعة ..





وهنا استمريت في التوجه نحو ميناء نابولي الذي بدا لي قريباً جداً مني ..



واجتزت هذا الشارع الرئيسي الذي لايفصلني عن الميناء سواه ..




لقطة للقلعة الجديدة ، Nuovo



وهنا وصلت للميناء .. ميناء نابولي الشهير الذي تنتقل عبره إلى جزيرة كابري إضافة إلى العديد من الوجهات الأوروربية المختلفة ..




لقطة عامة لساحة ميناء نابولي




لمحت هذا القلعة الشامخة فوق الجبل فالتقطت لها هذه الصورة ، وعرفت حينها أن هذه القلعة إحدى معالم نابولي الشهيرة وإسمها Castle Saint Elmo
-------------------



وهنا صورة أخرى للقلعة الجديدة Nuovo حينما كنت على مقربة منها

وصلنا أخيراً إلى ساحة الميناء ، لم أتخيل أن أشاهد المسافرين بهذه الكثرة ، اصطفت العديد من العبارات التي ستنتقل إلى شتى الوجهات وشاهدت الحشود من المسافرين ، كل منهم قد حمل أمتعته ، البعض توجه مباشرة إلى العبارة ، والآخر اتجه إلى لوحة جدول الرحلات لمعرفة موعد رحلته .. تجولت هنا قليلاً لأمتع ناظري بمشهد البحر والعبارات والميناء الصاخب .. على مسمع من نفير العبارات الغادية والرائحة ومشهد منها وهي تشق البحر وتمخر عباب المياه..



لقطة لإحدى منصات السفر بالعبارة في ميناء نابولي




وهنا حشود المسافرين الذين ينتظرون قدوم عباراتهم التي ستقلهم إلى وجهاتهم المختلفة




ما أجمل منظر البحر وكم تندر مشاهدته إذا كنا في أوروبا ..




قلعة نوفو Castel Nuovo حيث تشرف على الميناء ..





مشهد آخر من مرفأ نابولي ..




ميناء نابولي ويبدو في الصورة المبنى الخاص بالمرفأ وبعض العبارات ، وحشود المسافرين التي تتأهب للإنطلاق إلى وجهاتها ..




صورة للمرفأ وبعض العبارات الجاثمة فيه ..




لوحة تشير إلى منطقة المرفأ




لقطة لأحد المسارات الواقعة خلف المرفأ والتي سأتوجه من خلاله إلى مرحلة أخرى من مراحل رحلتي ..





أعجبني مجسم هذه الباخرة والذي يشير إلى ميناء نابولي



وهنا أختم هذا الجزء الخاص بمرفأ نابولي ، حيث سأتوجه إلى منطقة أخرى في هذه المدينة العجيبة !
بعد الخروج من منطقة المرفأ في نابولي ، قررنا التوجه للكورنيش حيث سنقضي بقية يومنا فيه نتأمل البحر وحركة العبارات الغادية والرائحة ، والاستمتاع بنسيم البحر الأبيض المتوسط العليل




مررنا من خلال هذه الحديقة الصغيرة الجميلة التنسيق ، وقد ازدانت ببعض العاب الأطفال فتجولنا فيها لفترة من الوقت




وهنا أحد المسارات داخل هذه الحديقة الترفيهية ، وقد ضمت الحديقة بعض المساحات التي يتم فيها ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة ..




لقطة عامة من الحديقة



وهنا بعد الخروج من الحديقة ويبدو فيها الملعب الرياضي ، وتشاهدون أمامكم متحف الفنون في نابولي ..




لقطة عامة للحديقة ..
بعد ذلك غادرنا المكان ، متتبعين المسار البحري الجميل للاستمتاع بمفاجآت الطريق ..




ومررنا بهذا الكشك الذي يقوم ببيع الذرة المشوية والمسلوقة أيضاً ..



استغربت وجود شوكولاتة Nutella السائلة إلى جوار الذرة المشوية



لقطة لأحد مرافيء القوارب واليخوت أثناء تولينا عن منطقة المرفأ والحديقة العامة



ومررنا بهذا الكشك الذي يباع فيه ( الترمس ) وبعض الفواكه والعصائر ..




صورة عامة لأحد المرافيء الواقعة على سواحل نابولي




حتى انعطفنا في نهاية المطاف عبر هذا الشارع وهو نهاية المدينة ، حيث ترون المنطقة الأرقى في نابولي ، الفنادق الفاخرة والشقق الراقية .. قبالة كورنيش نابولي ..




وهنا لقطة لجبل الفيزوف ، حيث ثار ذلك البركان الذي دفن بلدة بومبي تحت الأرض منذ عدة قرون قبل الميلاد ..




لقطة أخرى للجبل والذي يعتبر المعلم الأبرز لمدينة نابولي




صورة مقربة لجبل وبركان الفيزوف




هنا في المنطقة الراقية في نابولي تختلف الحياة تماماً عما شاهدناه في البدء .. كل شيء جميل ومرتب ، مباني راقية وفنادق فخمة وسيارات فارهة ومجسمات جمالية بديعة .. بدأت الصورة القاتمة عن هذه المدينة والتي انطبعت في مخيلتي حين قدومي لنابولي بالإنقشاع ..






وهنا توجد بعض المقاهي على كورنيش نابولي ، حيث الاستمتاع بهواء البحر المنعش العليل وتذوق القهوة الايطالية التي لامثيل لها
--------------------------
بعد فترة من السير ، حاذينا المسار البحري الجميل إلى أن شاهدنا ....







انتظرت فترة طويلة كي أقوم بتصوير هذا المعلم الجمالي فقد كان هناك العديد من الأشخاص رجالاً ونساءاً .. كباراً وصغاراً يقومون بالتصوير داخل هذا المعلم .. فأنتظرت لفترة ليست بالقصيرة حتى إنتهزت خلو المكان لبرهة وقمت بالتقاط بعض الصور ، وهذه إحداها ...





وهذه شقق اكسيليور المشهورة عالمياً في أكثر من بلد أوروبي .. تقع في الحي الراقي قبالة مرفأ نابولي و...


قلعة ....




قلعة ديلوفوD’ellovo





تقع هذه القلعة التاريخية وتسمى بالعربية ( قلعة البيض) على جزيرة Megaride الصغيرة الممتدة داخل البحر ، وحسب الأساطير النابولية فإن إسم هذه القلعة مشتق من ( البيض) حيث إختبأ الشاعر اللاتنيني ( فيرجل ) داخل قفص زنزانة داخل القلعة ، وقد اغلقت الـ (بيضة) وبقيت مخفية لأن مصير القلعة البحرية اعتمد على ( البيضة) حسب ماتذكر الأسطورة ..

ومنذ ذلك الحين ، كان مصير القلعة موازياً لمصير البيضة وقد ذكرت بعض الروايات أنه خلال حكم الملكة ( آنا) تعرضت القلعة للدمار بشكل واسع حينما انهار الجسر الذي يربط بين الصخرتين التي بنيت عليهما هذه القلعة

ولهذا أوضحت الملكة ( آنا) أنها كانت واثقة من أن تغيير ( البيضة) سينهي سريان الذعر بين حاشيتها الذين كانوا على خشية من حلول المصائب والدمار . ( لم أفهم شيئاً ؟ )
قلعة (البيض) : ديل لوفو الجاثمة على جزيرة صغيرة في البحرمشهد لأحد المرافيء الواقعة قبالة القلعة
هذه القلعة مفتوحة في كل وقت للعموم وزيارتها بدون رسوم
مدخل القلعة حيث الجسر الذي يربط الشارع الرئيسي بالقلعة-------------


كنت على يقين من انني إذا استمريت على محاذاة سواحل نابولي أنني سأصل إلى شيء مهم ... وفي الواقع لم أكن لأعرف أنني سأرى قلعة Dellovo أو ماتعرف بإسم قلعة البيض بعد المشي طوال ذلك الوقت .. لأجد نفسي في المنطقة الراقية من نابولي ولأرى القلعة التاريخية الشهيرة أمامي ، فتوجهت إليها مجتازاً الجسر الخشبي الذي يوصل إلى الجزيرة الصغيرة التي تستقر عليها القلعة ..

وهي تقع على جزيرة صغيرة حيث يقال إن مدينة نابولي قد تأسست هناك منذ نحو 2500 عام. وتسطع هذه الجزيرة بالأنوار في الليل وتعج بالسائحين وكان يتم من خلال هذه القلعة مراقبة البحر وبما يحمله من أعداء ..

اترككم مع صور جولتي داخل القلعة .. قلعة ديللوفو D'ellovo



مرسى القوارب المحاذي للقلعة




مدخل القلعة




الدخول إلى القلعة من دون شباك تذاكر أو بوابة رسمية










نظرة على المرفأ المجاور للقلعة ولكن من داخل القلعة هذه المرة .


التوجه تلقاء القلعة عبر هذا الجسر




















منظر البحر وجبل الفيزوف من القلعة































بعد ذلك توجهت إلى سطح القلعة





















تتواجد العديد من المدافع الأثرية هناك إضافة إلى إطلالة رائعه على البحر والمدينة من كل الإتجاهات









بعد قضاء فترة من الوقت داخل القلعة ، قررنا مغادرتها تأهباً للتوجه بالحافلة إلى محطة قطاارت نابولي وذلك للعودة إلى روما حيث نقيم

وعند الخروج من بوابة القلعة صورت هذا الرجل المسن والذي نظر إلى بضيق لعدم استئذانه قبل التصوير فاعتذرت منه






وهنا شئت أن التقط صورة توديعية للقلعة بعيد مغادرتها



وهنا لمحت ها الفندق الذي يبدو من الفنادق المتميزة في نابولي Grand Albergo Vesuvio

تقع خلف هذا الفندق الراقي المنطقة الراقية من نابولي والتي تعرف بإسم فيرديناندو


الشارع الذي يقع عليه الفندق وتقع قبالته قلعة Dellovo









وهنا سلكت هذا الممر الجميل الذي يخترف الحي الراقي في نابولي وتقع عليه العمائر الفخمة والمحلات الراقية وبعض المطاعم الأنيقة - اسم الممر " سانتا لوتشيا" ، توجهت إليه لإنتظار الحافلة والتي لها نقطة توقف على أحد أرصفته ..





إسم الممر " سانتا لوتشيا " وإسم الحي " فيردناندو "




أحد المباني التي لفتت نظري أثناء توجهي لمحطة الحافلات




اللوحة الإرشادية لمحطة الحافلات والتي توضح أرقام الحافلات التي تتوقف هنا إضافة إلى مواعيد قدومها وإنطلاقها والمحطات التي تتوقف عندها


تذكرة الحافلة التي ستنقلني إلى محطة القطار




لمحت هذا الجبل الصغير الواقع عقبالة ممر "سانتا لوتشيا "


أحد المقاهي الواقعة على ممر سانتا لوتشيا



ممر سانتا لوتشيا



لمحت محل البيتزا والذي يبدو أنه جيد وتاملت لو أنني لم استعجل في تناول الغداء في ذلك المطعم التعيس عند قدومي لنابولي



وهذه لوحة المطعم ، ويبدو أنه جيد من منظره ومظهره



توجهت إلى محطة الحافلات وانتظرنا طويلاً حتى قدمت الحافلة ثم توجهنا داخلها وإنطلقت بنا تخترق شوارع نابولي متوجة بالركاب إلى محطاتهم ، ومتوجهة بنا تلقاء محطة القطار التي سنعود منها أدراجنا إلى روما ..


لقطة من داخل الحافلة أثناء توجهها بنا إلى محطة القطار



حركة المشاة والسيارات التي لاتهدأ أوحت لي بأن هذه المدينة لاتنام !


أثناء سير الباص بنا داخل شوارع نابولي الرئيسية التقطت هذه الصورة لبعض الباعة الذين اتخذوا الرصيف مكاناً لبيع بضائعهم ..







بنهاية ذلك اليوم ، وصلنا إلى محطة قطارات نابولي
بعد عناء يوم كامل ، لم نشعر بمداه إلا بعد أن ركبنا القطار ...
وأنطلق بنا شمالاً .. إلى روما ..
كل ما أستطيع أن أقوله أن تناقض نابولي عطل فيني حس التعبير عن هذه المدينة !



















هناك 6 تعليقات :

  1. شكرا جزيلا لك على هذا التقرير الجميل والذي لا اخفيك انه زاد شوقي لزياره هذه المدينه.

    شكرا مره اخرى

    ردحذف
  2. تشرفت بمرورك اخي الكريم وبالرغم انه لم ترق نابولي ، فاعتقد انها لاتستحق شد الرحال والعناء الا اذا كنت على مقربة منها

    تحياتي لك ولمرورك العطر

    ردحذف
  3. واااااااااااااااو عن جد مشاهد كتير حلوى
    انا زوجي في نابولي و عمروا ما فكر انو ياخذني معو
    ادعووووووووووووولي ارجوكم

    ردحذف
  4. اشكركم اختي الفاضلة على مروركم الكريم وتعليقكم
    الكريم ، وبالنسبة لنابولي فأعتقد أن مدن إيطاليا الأخرى أكثر جمالاً وأمانا

    دعواتي لكم بالتوفيق وأن يحقق الله لكم آمالكم

    ردحذف
  5. تقرير جدا رائع الله يجزيك خير من برنامج رحلتي لهذه السنه الذهاب الي نابلي

    ردحذف