الثلاثاء، 3 أغسطس، 2010

ذات يوم صيف ماطر

كانت عين السماء تهطل دمعاً ..
تهتن بِشراَ .. وألقاً ..



دموع فرحٍ كانت .. في يومٍ صيفيٍ ٍ قائظ !

هُنا .. في عمق الصحراء ؟!..



تبارك الله فله ما شاء .. أنّى شاء .. وإنما أمره بين الكافِ والنون أن " كن فيكون" ...
كم هو تزامنٌ فريد .. وظاهرة رائعة .. أجل !..

أن يتم ذلك في أوج الظهيرة المستعِرَة بِحِمَمٍ ترمي بِشررٍ كالقصر .. تبارك الحي القيوم ..

وعُدتُ إلى ذاتي .. فرفعت بصري إلى الفضاء .. الغائم .. المدلهِم .. هاقد جادت السماء على الأرض بشيءٍ من القَطرِ المُبارك .. إنثالَ بِرَشقِ ذَرّاتِ التُرابِ العطشى سريعاً ..


عدا قطرةٍ واحِدَةٍ .. شفّافةٍ .. رقيقة كالطُهرِ .. عذبةٍ كأنسامِ الربيع ..
حلوةٍ كهمهماتِ الهَجيع .. إنسابت بهدوءٍ .. وخِفَةٍ .. وحنانٍ .. كعودةِ الربيعِ بعد الجدبِ والصقيع ..قطرةٍ مُلِئت ضياءاً وشفافيةً وحيويةً وسناءاً وإشراقاً !

قطرةُ .. كبيرةٍ .. غنيةٌ بالخيرِ والعطاءِ – بإذن اللهِ – شقّت طريقها بين ملايين الجزيئات ..كيما تستقر في بيتنا الصغير .. فجلبت معها بهجةً .. وسعادةً ..وسناءاً وإشراقاً كالضياءِ يشق فؤاد الظُلمة فيبددها مع أنسام الفجر ..


وحين استقر بها المقام لدينا ..وعاد للسماء استقرارها وزُرقَتُها .. التفت إلى قطرة الغيث في شوق ووله .. وشرود !

فإذا هو مسطّرٌ عليها بأحرُفٍ مِن خُلُود .. ( الــعــنــود ) ...

هناك تعليقان (2) :

  1. مبروك وتتربى بعزكم
    ويجعلها قدم السعد عليكم
    وإن شاء الله ما تخيب ظنكم
    ويبارك فيها ويسعدكم

    ردحذف
  2. جزاك الله خير
    وبارك فيك على المشاعر والتهنئة
    وشهر مبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

    ردحذف