الخميس، 20 يونيو، 2013

رحلتي إلى تركـيــا 2011 ( الجزء 6 - 10 )

قصر الباب العالي Topkapi

انتهى اليوم الثاني التالي ليوم الوصول لأسطنبول ، وشرعت الشمس أشعتها بانبلاج فجر اليوم الثالث لقضاءه في اسطنبول ، المدينة التي تنبض بالحياة ، ويتدفق السياح في شوارعها كالأنهار الجارية .. لازلت في بداية المشوار ، ولازالت هناك أيام أُخر يتعين علي قضاؤها في خامس أكبر مدينة في العالم يقطنها قرابة الإثني عشر مليوناً ، تفيض بملايين أُخر من البشر يفدون إليها سياحاً وزواراً لأغراض شتّى.
بعد زيارة كل من جامع السلطان أحمد ومتحف أياصوفيا ، كان لدي شعور أن المكانين لايختلفان كثيراً من حيث التصنيف السياحي ، إضافة إلى الازدحام المتكافيء لكل من الجامع والمتحف .. قررت أن أنتهي من زيارة الأماكن السياحية التي تقع في منطقة فندقي التي اقطن فيها وهي منطقة السلطان أحمد ، ثم لأكمل جولتي بزيارة قصر الباب العالي ( توب كابي) ، وبالتأكيد لأهمية المعلم التالي فسيكون هناك الكثير من السياح وازدحاماً لا يقل عمّا رأيت أثناء زيارتي
للأماكن الآنفة الذكر .. ولكن لابأس من أن يتخلل تلك الجولة استراحة والتقاط للأنفاس حتى لا تحيد كفة الرحلة الاسطنبولية عن مكانها الأساسي وهو السياحة والترويح ، وحتى لاأستشعر من تلك الجولات ( مسحة ) من رحلة عمل !
هاهو قصر الباب العالي ، توجهت نحوه وهو لايبعد كثيراً عن الجامع والمتحف الذين سبق لي زيارتهما في الجزء السابق ، والمسافة على الأقدام لاتتجاوز دقائق معدودة.. جميل في الرحلات السياحية مشاورير المشي والتنقلات على الأقدام من مكان خاصة بوجود عوامل مشجعة كالجو المنعش ، ولاتُشعر السائح كثيراً بأنه يقوم بمجهود مضن ، خاصة عند شعوره باكتساب شيء من اللياقة وفقدان بعض الوزن عند عودته إلى وطنه من سفره . 
في الصورة أعلاه تبدو بوابة القصر ( توب كابي)


وصورة للقصر وتظهر إحدى بوابات الدخول 


(الباب العالي  (طوب كابي أو - توب كابي سراي - بالتركية :
  كان مركز الحكم في الدولة العثمانية من عام 1465م إلى 1853م.
استخدم القصر الذي يقع في إستانبول كمركز إدارى للدولة العثمانية على مدار 400 عاماً من تاريخها الممتد 600 عاماً. فهو القصر الذي يعيش فيها السلاطيين العثمانيين. وكان يقيم فيه عبر العصور ما يقرب من 4,000 شخصاً.
تم بناء قصر طوپ قاپـى بأمر من السلطان محمد الفاتح في 1478 م، فكان مركزاً إدارياً للدولة العثمانية ما يقرب من 380 عاماً حتى بناء السلطان عبد المجيد قصر"دولمه باهجة", وأصبح إقامة رسمية للسلاطين العثمانين. ومساحة القصر التي كانت 700,000 متر مربع عند البناء أصبحت 80,000 م.
ظل القصر محتفظاً بأهميته على مدار العصور حتى بعدما ترك السلاطين العثمانيين الإقامة فيه.  
وقد شرع السلطان محمد الفاتح في بنائه عام 1465 م، وتم افتتاح قصر طوپ قاپـى سراى للمرة الأول كمتحف في عصر عبد المجيد، حيث عرضت المقتنيات الموجودة في خزينة القصر على السفير البريطاني. وصار من المعتاد عرض مقتنيات القصر والأشياء الموجودة في الخزينة على الأجانب

وقد افتتح القصر للزيارة العامة في 3 أبريل 1924 م، بأمر من مصطفى كمال أتاتورك ويضم 6 أقسام هي :
 القبب الستة، غرفة العرض، قصر المجيدية، غرفة حكيم باشا، قصر مصطفى باشا، قصر بغداد(مصادر).
ويستقطب القصر أفواجاً سياحية كبيرة ، وقد  جاء على رأس الآثار لاسطنبول ، بالإضافة إلى أن اليونسكو أدرجته في قائمة الآثار العالمية وهو يعد اليوم متحفاً يفتتح أبوابه للزوار من الساعة التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءاً ويغلق أبوابه يوم الثلاثاء .



بوابة الدخول للقصر


جانب من حشود الزوار للقصر


وهنا عند الدخول للفناء الداخلي


مجسم للقصر موضوع في صندوق زجاجي


لقطة من الفناء الداخلي للقصر


يزدان القصر بجملة من الآثار والمخطوطات النادرة والتحف والمقتنيات التاريخية القيمة


مدخل لأحد ردهات القصر


وهنا لقطات منوعة من داخل القصر خلال جولتي الصباحية فيه لذلك اليوم


ستشاهد العديد من الآثار والمقتنيات النادرة بعضها في صناديق زجاجية والآخر معلق على الجدران


لقطة من حديقة القصر وتظهر بعض جموع السياح


لقطة أخرى لباحة القصر


بعض الأبنية الموجودة في نطاق القصر


إحدى الباحات الموجودة داخل القصر


صورة أقرب وتبدو بعض الزخارف الجدارية على محيط البناء في الصورة


الجميل أن هناك مقاعد لاستراحة الزوار الذي يكتظ بمئات الزوار كل صباح


موقع القصر على البوسفور أعطى للقصر مسحة طبيعية وجمالية 


لقطة للبوسفور من قصر الباب العالي


بعد زيارة مسجد السلطان أحمد ، ومتحف أيا صوفيا ، والتجوال قليلاً في قصر الباب العالي قررت الاستراحة في هذه الكافيتيريا التابعة للقصر والمطلة على البوسفور




وشيء من الفراولة الطازجة




بعد قضاء وقت من الراحة قررت مواصلة جولتي في ذلك القصر ، قصر الباب العالي ( توب كابي)


وهنا لقطات متنوعة من صيد العدسة أثناء جولتي لذلك اليوم










محل الهدايا التذكارية الملحق بالقصر ( توب كابي / الباب العالي)


بعد قضاء وقت ليس بالقصير ، قضيته في التجوال داخل القصر قررت مغادرة القصر والانطلاق للفندق  للراحة ، ثم  لأخرج  من بعدئذٍ لمواصلة جولتي في اسطنبول


أحد الترامات العصرية التي تزين شوارع مدينة اسطنبول


وهنا لقطة للفندق عند العودة اليه ظهر ذلك اليوم



بعد قضاء وقت من الراحة في الفندق ، فكرت في إختيار مكان ملائم لقضاء بقية هذا اليوم فيه ، خرجت من الفندق وأوقفت سيارة أجرة وكنت محتاراً بين زيارة منطقة السلطان ايوب حيث التلفريك ومقهى برلوتي ، أو زيارة مكان قريب من الفندق لايكون قد أوصد ابوابه ، غير أنني فضلت عدم الابتعاد عن الفندق والتجوال في منطقة قريبة من منطقة السلطان أحمد

جسر وبرج غلاطا Galata Tower & Bridge



من الأمور المحيرة والشيقة في آن واحد للسائح طريقة توزيع الجولات السياحية طبقاً لملائمتها لأوقات اليوم ، وهنا على سبيل المثال في اسطنبول الزاخرة بالمباهج السياحية .
فاسطنبول لاتنتهي جمالياتها ولا مآثرها السياحية ، ولعله من غير السهل احياناً اختيار وتوزيع الأماكن السياحية طبقاً للأوقات الأكثر مناسبة لها يومياً

مساء أحد الأيام في اسطنبول ، توجهت غير بعيد
لاستكشاف منطقة Galata ، حيث البرج القديم الذي يحمل ذات الأسم ، والجسر الذي يعبر البوسفور والذي هو بمثابة منطقة سياحية كذلك ..حيث تتوزع المطاعم والمقاهي تحته ، وينتشر الصيادون من علوه لصيد الأسماك ..
كانت جولة عصرية استمرت حتى نهاية اليوم قُبيل العودة للفندق ..
بدأت بزيارة برج GALATA
يقع برج غلطة في منطقة غلطة وهي أحدى أقدم مناطق اسطنبول الأوروبية ويلتف بشكل حلزوني من الداخل وهو مزود بمصعد حتى الدور ماقبل الأخير ويحوي محلات للهدايا والتذكارات عند الدخول ، كما يضم كافيتيريا ومطعماً في الأعلى بالاضافة الى اطلالته الرائعة على اسطنبول
في القرن الرابع عشر تحول البرج الخشبي إلى برج حجري ، وحين فتحت اسطنبول من قبل السلطان محمد الثاني في القرن الخامس عشر استخدم العثمانيون البرج كديماس (سجن تحت الأرض).
وتضرر المبنى كثيراً في القرن التاسع عشر حين نشب فيه حريق وأعيد ترميمه في عهد السلطان محمود الثاني واستخدم كبرج مراقبة.
تم ترميم برج غلطة نهائياً عام 1967 وبات اليوم رمزاً جذاباً خصوصاً أنه يحوي جلسات تقدم للزوار رؤية بانورامية واسعة لاسطنبول.

بعد أن وصلت قريباً من البرج ترجلت وقررت السير عبر هذه الدهاليز الضيقة وصولاً إلى البرج


بعض العتبات التي يتعين الصعود عليها أثناء التوجه للبرج ولعل ارتفاع المنطقة التي يقع عليها البرج اضافة إلى ارتفاع البرج نفسه قد اسهم في جعل الاطلالة من فوقه على البوسفور واسطنبول اجمل وأشمل

لحظة الوصول الى البرج


لقطة اثناء الانتظار تأهباً للدخول إلى البرج


جملة من السياح قد اصطفوا اماكنهم للدخول الى البرج


وهنا عند الدخول للبرج حيث قسم الاستقبال ومركز لبيع الاكسسوارات والتذكارات والهدايا


لقطة عامة للصالة الداخلية عند الدخول الى البرج قبل الصعود ، ويبدو المصعدان في الصورة


وبعد قطع التذاكر يتعين الاصطفاف هنا في هذا الطابور الصغير وحين الوصول الى المصعد يقوم الموظف بتوزيع السياح على المصعدين


لقطة أخرى لمدخل البرج قبل الصعود ويظهر محل الهدايا

توجد هذه الكافيتيريا هنا بعد وصول المصعد للأعلى ذات اطلالة جميلة على الخارج


منظر الدرج اللولبي اثناء الصعود للبرج على الأقدام وهنا يتعين الصعود للقسم الأعلى من البرج


قاعة المناسبات أعلى البرج وفي الخارج المطل الذي يلتف بشكل دائري على البرج ، يعيب المكان ضيق المسار الخاص بالمطل على البرج اضافة الى الازدحام احياناً حيث يكون من الصعوبة الدوران حول البرج من الاعلى .


إطلالة من البرج على مضيق البوسفور ويظهر جسر غلاطة


من المميز في الاطلالة من البرج أنه يمكنك الاستمتاع بمشاهدة اطلالات بانورامية لاسطنبول من جميع الجهات


لقطة أخرى للمدينة من فوق البرج


جسر البوسفور


بعد قضاء شيء من الوقت في البرج قررت النزول مع هذا الممر والتوجه لجسر غلاطة

ولن يخلو المكان من البائعين على اختلاف بضاعتهم في كل مكان ، أينمما يممت طرفك تراهم من حولك .


بائعو الذرة المشوية حول الجسر


وبائعوا المكسرات


خبز السيميت الشهير


وهنا لقطة للجسر ، جسر غلاطة من الأعلى


باعة الأسماك يتواجدون بكثرة هنا قد يستشعر السائح شيء من رائحة الشواء المميزة


نظرة جانبية للجسر


والمحار المحشو بالأرز ، من السمات التي يشاهدها السائح بكثرة في اسطنبول وغيرها من المدائن التركية

السمك المشوي يجد اقبالاً من السياح في هذه المنطقة


بعد تلك الجولة ، لابد من المرور هنا ، على ظهر الجسر حيث تنتشر المقاهي والمطاعم المختلفة


نظرة من على ظهر جسر غلاطة والذي تحول إلى كورنيش عائم ومنطقة سياحية احسن استغلالها هاهنا


نظرة للبوسفور من فوق الجسر


 صورة من داخل أحد المقاهي الواقعة على ظهر الجسر


وحركة السفن والعبارات التي لاتهدأ وكأنها تنسج ديباجة رائعة من أمواج البحر


لقطة اخرى للبوسفور ويظهر متحف اياصوفيا والمسجد الازرق من خلفه


صورة مقربة أكثر تبرز أهم معالم منطقة السلطان أحمد


أحد المقاهي الأنيقة التي تعتلي جسر غلاطة


لقطة أخرى جانبية من أحد المطاعم الواقعة فوق الجسر


غروب البوسفور


الجانب الآخر من جسر غلاطة ويتميز بأن مستوى المقاهي والمطاعم أرقى من تلك الموجودة في الجهة الأخرى


أحد المطلات الناتئة من الجسر على البوسفور


صيد السمك من فوق الجسر حرفة وكذلك هواية شائعة لدى السكان هناك


البوسفور ويظهر متحف اياصوفيا والمسجد الازرق


غروب البوسفور ، اطلالة من الأعلى


جملة من الصيادين يمارسون مهنتهم المفضلة


مجموعة أخرى من صيادي السمك فوق الجسر


لحظة رمي حربة الصيد المائية .. إرم ايها الصياد إرم وتوكل على الرزاق ذو القوة المتين ..



منظر آخر لغروب البوسفور


أحد الصيادين في سباق مع الوقت قبل الغروب


حظاً موفقاً أيها الصياد الماهر ..


غروب البوسفور .. تمازج رائع بين ضياء شعاع الشمس ولون المياه ، سبحان من خلق فأبدع..


بعد عبور الجسر قدوماً من برج غلاطة تتواجد هنا جملة من الباعة والأكشاك والسفن المزينة التي تجذب السياح من كل مكان


نظرة أخرى على المنطقة السياحية الواقعة في نهاية جسر غلاطة


المراكب العائمة تنافس الأكشاك في الزينة والأنوار ليلاً

بعد نهاية ذلك اليوم ، لابد من العودة فقد انتهى مشوار المساء ..
نافورة جميلة في محيط منطقة السلطان أحمد


وقبل وداع ذلك اليوم ، قد أحبس شيئاً من ظِل صغيري .... بعد أن حبست شيئاً من ظل الماء والحجر

 
 




مسلة تحتموس الثالث

كانت هذه المسلة موجودة في معبد الكرنك جنوب الصرح السابع، حيث رفعها الفرعون "تحتموس الثالث" (1479–1425 ق.م). أمر الإمبراطور "قنسطانطيوس الثاني" بنقل هذه المسلة وواحدة أخرى عبر نهر النيل وصولاً إلى الإسكندرية عام 357، احتفالاً بذكرى توليه العرش منذ 20 سنة. بقيت هذه المسلة في الإسكندرية حتى سنة 390 عندما أمر الإمبراطور "ثيودوسيوس الأول" (378-392) بنقلها إلى القسطنطينية حيث رفعها في مضمار سباق المدينة


المصدر : اسطنبول /الموسوعة الحرة

في صباح يوم جميل آخر من رحلتنا تلك ، قررنا أن ننتهي من زيارة الأماكن القريبة من مقر فندقنا في منطقة السلطان أحمد
قررت التوجه لكل من السوقين ، البازار الشعبي أو ( السوق المسقوف ) ، ومن ثم زيارة السوق المصري  (سوق التوابل)


لم تكن المسافة على الأقدام بعيدة ، كان علي أن أسترشد ببعض أهل المدينة كي أسلك الطرق الصحيحة للوصول إلى مكان السوق مروراً ببعض الممرات والمقاهي
يعتبر السوق المسقوف ( الغراند بازار   ( kapali carsi ) )   في اسطنبول أحد أكبر الأسواق المغلقة  في اسطنبول تم بناؤة عام 1455م ، ويضم بين جنباته حوالي 4000 محل وفيه العديد من الممرات ويجتذب  السوق عما لايقل عن 250 الف زائر يوميا
 يشتهر هذا السوق الضخم يمتاجر المجوهرات والجلود و السيراميك والبورسلان المرسوم يدوياً والسجاد الرائع والمنسوجات اليدوية والبهارات و متاجر التحف.

تم تقسيم الغراند بازار إلى أقسام كل منها يضم فئة معينة من المتاجر. اكتسب السوق أهميته منذ عام 1461م كمركز مهم للتجارة، عندما بُني بأمر من السلطان محمد الفاتح ما بين 1455م و 1461م. وقد تم توسيعه بشكل كبير خلال القرن السادس عشر وتحديداً في عهد السلطان سليمان القانوني. ثم أُعيد ترميمه مرة أخرى عام 1894م بعد زلزال أصابه.
 
الموقع: يقع على بعد 15 دقيقة مشياً من مسجد "آيا صوفيا - Aya Sofya"  و منطقة المسجد الأزرق Blue Mosque.

أيام العمل: من الاثنين إلى السبت.

مغلق أيام الأحد و عطلات البنوك.

ساعات العمل: من التاسعة صباحاً إلى السابعة مساءً



بعد المشي لبضع دقائق أو يزيد قليلاً تم الوصول مشياً على الأقدام من فندقي إلى السوق المغطى.


بوابة السوق ، بعد الدخول اليه


بوابة السوق قبل الدخول إليع وتبدو حشود الزائرين والمتسوقين والسياح كذلك


لقطة من داخل السوق


لا أعتقد ان البضاعة رخيصة هنا ولم الحظ أي تنافسية في الأسعار ، وأعتقد أن هناك نوعاً من استغلال السائح في هذا السوق تحديداً


 وفيما يلي لقطات متنوعة من داخل البازار المسقوف











































السوق المصري

بعد قضاء جولة في السوق المغطى ، قررت التوجه للسوق المصري المجاور للسوق المُغطَى.


المسار الواقع إلى جوار السوقين


السوق المصري هو ثاني أكبر بازار في اسطنبول بعد البازار الكبير “Büyük Çarşı” , كما أنه ظل المركز الرئيسي لتجارة التوابل في تركيا بشكل عام و اسطنبول بشكل خاص لأكثر من قرنين !
تم الانتهاء من بناء السوق عام 1664م كجزء من مسجد يني Yeni Camii , حيث كان الهدف الأساسي من بنائه هو توفير الأموال اللازمة لصيانة هذا المسجد.

في البداية أطلق على السوق اسم البازار الجديد ” yeni çarşı” ولكن اتخذ فيما بعد اسم البازار المصري وبالتركية “Mısır Çarşısı” بسبب استيراد القهوة و التوابل من الهند وجنوب شرق آسيا إلى مصر ومنها إلى اسطنبول عن طريق البحر الأبيض المتوسط .

الجدير بالذكر أن العديد من السياح يظنون أن اسم السوق هو سوق الذرة لأن كلمة Mısır بالإضافة إلى أنها تشير إلى مصر , تعني أيضا كلمة ذرة باللغة التركية ، ويتخذ السوق شكل الحرف L
خلال عام 1947 قامت الحكومة التركية الحديثة بإجراء تعديلات عليه حيث كان السوق لوقت طويل متخصص في بيع التوابل والأدوية العشبية فأضافت أيضا بعض المواد الغذائية الاساسية وذلك بسبب الازمة الاقتصادية التي مرت بها البلاد بعد الحرب العالمية الثانية .


السوق يعج برائحة التوابل
ولاتنس أن تقتني شيئاً من الحلقوم التركي هنا فأسعارها جيدة ومناسبة لأقتناء مجموعة منها كهدايا


هنا جولة مصورة داخل السوق المصري / سوق التوابل




























يحفل السوق بالعديد من أكشاك المكسرات والحلويات وأكشاك الإنارة







وهنا توجهت مغادراً السوق المصري 


الجامع الجديد وتحيط به الساحة 

في ختام جولتي الأولى لذلك اليوم والتي كانت مخصصة للبازارين الأشهر في اسطنبول وهما البازار الكبير والسوق المصري ، ومادمت في أول النهار ، قررت الإنطلاق إلى المشوار التالي والتي رأيته مناسباً جداً في هذا الوقت من اليوم


لقطة لجمع من طلاب المدارس في إحدى الساحات المقابلة للسوق المصري


وهنا بجوار الجامع حيث يستمتع الصغار والكبار بإطعام الحمائم


ساحة الجامع الجديد


يتم شراء الحب من إمرأة تبيعه على الأطفال ليقوموا بإطعامه للطيور

بائعة الحَب ..  قد غدا محياها كبحر مائج متلاطم أثارته عبّارات السنين !


وكما ذكرت قبل قليل ، قررت الإنطلاق لوجهتي التالية هذا اليوم وهي زيارة أحد المعالم السياحية في اسطنبول


كان يتعين علي ركوب العبارة كي أصل إلى منطقة اسكودار ثم لأستقل منها التاكسي إلى تل العرايس Camlica hill


 انطلقت بي العبارة متجهة لميناء اسكودار



يتــــــــــــــبع ...





ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق