الأحد، 2 يونيو، 2013

رحلتي إلى تركـيــا 2011 ( الجزء 3 - 10 )



مرت الليالي الثلاث سريعاً في انطاليا ، وبقي لنا اليوم ماقبل الأخير الذي يسبق موعد الرحيل عن انطاليا
جدول هذا اليوم :
- زيارة شلالات مانافغات Manavgat
- زيارة مركز Deepo التجاري
- جولة مسائية حرة بالمدينة
في صباح ذلك اليوم ، وبعد تناول طعام الافطار ، لم نكن نفكر في المشوار الذي سنسعى إليه هذا اليوم..
خرجنا من فندقنا .. فإذا بتاكسي الفندق يعرض علينا زيارة أحد الأماكن العديدة والقريبة من مدينتنا هذه التي نقطن فيها ..
كانت السماء صافية ، والشمس مشرقة .. ونسائم الهواء العليلة تُليّن قسوة شعاع الشمس ..
عرض علينا سائق التاكسي التابع للفندق زيارة إحدى الشلالات التي تبعد عن المدينة قرابة الساعة من الزمن .. وكانت تكلفة ذلك المشوار الواحد 100 يورو .. ذهاباً للشلالات حيث سينتظرنا السائق هناك لبعض الوقت ، ثم يعود بنا إلى الفندق ..

لاحظت أن السعر مبالغ فيه قليلاً ... 100 يورو تكلفة مشوار واحد فقط ؟ بما يعادل 200 ليرة ..
حاولت المفاصلة مع سائق التاكسي لكن دون جدوى .. حيث أشار إلى قائمة بالمزارات السياحية مقرونة بتسعيراتها داخل سيارته .. تناولها من المقعد المجاور له ثم سلمني إياها .. مضيفاً أن هذه أسعار ثابتة .. وهي الأسعار المعتمدة من الفندق ..
تأملت أنني قد أحصل على سعر معقول أفضل من ذلك المعروض علي بعد أن نستمر بالسير قليلاً مبتعدين عن فندقنا ..
وبعد بضع دقائق من السير على ذات الشارع .. وصلنا إلى مكتب خاص بسيارات الأجرة ..
توجهت إلى ذلك المكتب .. فوجدت شخصين داخل المكتب ..قمنا بسؤالهما عن أحد الشلالات المشهورة والتي تقع في بلدة قريبة من بلدتنا هذه .. فعرضا علينا سعراً لايقل كثيراً عن السعر الذي قد عرضه علينا سائق التاكسي الآنف الذكر التابع لفندقنا
حاولت المفاصلة فلم يجد ذلك معهما نفعاً..
ثم تركنا المكتب وبعد السير لبضع خطوات .. وقبل أن ننتظم في أحد الشوارع الحيوية والتجارية في المدينة .. لمحت شخصاً واقفاً بمفرده إلى جوار سيارة الأجرة التي يملكها .. كان الرجل منشغل البال .. مستغرقاً في فكر عميق .. بدا عليه أنه في الخمسينات من العمر ..
لم أكن أعرف مالذي يشغل باله .. توجهت نحوه .. وسألته عن الشلالات التي نود قضاء يومنا إلى جوارها ..
ابتسم الرجل ابتسامة تعود به أربعين عاماً إلى الوراء .. وعرض علينا السعر الذي يطلبه لقاء الذهاب والعودة من الشلالات .. فاصلته قليلاً حتى قلت له : 100 ليرة تركية وهذا آخر مالدي من مفاصلة .. فهز رأسه مبتسماً في تعبيرٍ عن رضاه .. فأدركت حينها أنني أمام رجل هيّن ليّن قنوع لم يتسلل الجشع إلى نفسه.. لم تغب ابتسامته الرقيقة عن وجهه .. شعرنا بالارتياح لهذا الرجل .. ركبنا السيارة .. فأنطلق بنا يخترق شوارع المدينة حتى خرجنا عن حدودها لننتظم في الطريق السريع ..


لقطة من الطريق أثناء خروجنا من انطاليا متجهين الى منطقة الشلالات Manavgat




بعد دقائق .. استأذننا الرجل أن يتوقف عند إحدى محطات الوقود كي يقوم بتعبئة خزان السيارة الذي يوشك على النفاد .. واستأذنته كذلك أن اتوجه إلى البقالة الموجودة في المحطة لشراء بعض المياه والمشروبات الخفيفة لنا جميعاً ..


بعدها انطلق بنا السائق إلى مشوارنا لذلك اليوم تلقاء بلدة اسمها Manavgat حيث توجد الشلالات التي نحن بصدد زيارتها ..

لم يكن الرجل ليجيد اللغة العربية ولا الانجليزية .. بل بضع كلمات بسيطة من اللغة الانجليزية .. كنا نسد ثغرات حديثنا عبر تبادل الاشارات والتعابير .. وهذه من إحدى السلبيات التي يواجهها السائح في تركيا وهي ضعف التعامل باللغة العربية او الانجليزية هناك . فيندر أن نرى من يتحدث إحدى اللغتين .. ورغم هذا .. فلم تغدُ اللغة عائقاً للسياح في الاستمتاع بطبيعة وجمال تلك البلاد ..



بعد فترة من انطلاق سائقنا من محطة الوقود .. استأذننا السائق بالوقوف على جانب الطريق السريع ..

قام بشراء صندوق من الفراولة حديثة القطف من إحدى المزارعات اللاتي يقمن ببيع غلتهن على الطريق السريع .. وكان سعر الصندوق 5 ليرات تركية فقط بما يعادل 13 ريالاً تقريباً ..

تناول سائقنا صندوق الفراولة من المزارعة بعد ان ناولها الثمن ثم عرض علينا المشاركة في تناول الفراولة .. كان منظر الفراولة شهياً للغاية ..





بعد حوالي ساعة من الزمان .. وصلنا إلى البلدة المقصودة .. Manavgat التي تشتهر بشلالاتها ..





لحظة الدخول إلى بلدة Manavgat




ثم سلكنا هذا الطريق الفرعي المتجه نحو منطقة الشلالات



ركن السائق سيارته في المواقف المخصصة .. لمحت في ساحة المواقف العديد من الحافلات السياحية .. فكرت لو أنني قد قدمت مع إحدى الحافلات تلك كما تأملت أثناء زيارتي لتلفريك تاهتالي ، لكنني وصلت لقناعة بأنني سأشعر بحرية أكثر لما أجده من خصوصية مع سائق التاكسي وعدم التقيد بمواعيد وأوقات معينة مع تلك الجموع التي قدمت عبر تلك الحافلات ..











توجهنا لمدخل الشلالات ..






وقطعنا التذاكر ..





توجهنا داخل المنتزه والذي كان عبارة عن حديقة كبيرة توزعت فيها المحلات المختلفة من ملابس واكسسوارات ومطاعم شعبيه ومقاه .. وقد توسطت المنتزه بعض المحال التي تبيع البوظة التركية ..









مطعم للأسماك والمشاوي




كشك البوظة التركية ويقع في منتصف ساحة المنتزه



لقطة من ساحة المنتزه الذي تقع فيه الشلالات














توجهنا أكثر داخل المنتزه .. حتى سمعنا هدير الشلالات ..
كانت منطقة الشلالات في المنتزه عبارة عن مجرى واسع من المياه تندفع عبره المياه بشدة .. وقد احتشد في وسطه السياح مشمرين عن سيقانهم ، وبات البعض يخوض فيه والآخر قد أمسك بسياج ذلك المجرى المائي يشرف من فوقه على النهر الجارف حيث ينهمر الماء من ذلك المجرى إلى الأسفل مشكلاً شلالات جميلة تنتهي في نهر بديع المنظر .. وقد اصطفت على إحدى ضفتيه بعض الجلسات والطاولات المطلة عليه في منصات صغيرة متفرقة .. وفي الجهة الأخرى من الشلال توجد البحيرة الكبيرة التي يتحدر منها ماء الشلال كذلك ، ومن خلفها يوجد مقهى آخر تشرف الطاولات فيه على البحيرة من فوق منصة خشبية مظللة ..











































































كان المنظر بديعاً للغاية ..
 والجمع قد استشعر جمال المكان .. فتناول كل من السيّاح كاميرته وبدأ يلتقط الصور هنا وهناك .. وبالطبع لم ننس نحن نصيبنا من الصور كذلك !
وهنا مقطع الفيديو الذي صورته للشلالات 



 ::::::::::::::::::::::::::::::

مقطع آخر : أطول وأشمل




البوظة اللطيفة
 


 من الأساليب اللطيفة التي يقوم بها باعة البوظة في تركيا تقديم بعض الحركات البهلوانية أثناء تقديم البوظة للزبائن
وهنا أحد باعة الآيس كريم في منتزة الشلالات في مدينة مانافغات Manavgat يقوم بشيء من تلك الحركات الشيّقة :






بعد قضاءنا لفترة من الوقت حول الشلالات .. قررنا التجوال قليلاً في المنتزه الذي يحتضن هذا الشلال ..






الحلقوم التركية ، أشكال والوان



توجهنا بعدها لمحل البوظة في وسط المنتزه حيث كان لأبني وقت مفعم بالمرح مع بائعوا البوظة










بعدها توجهنا إلى المطعم الكبير داخل المنتزه لنتناول طعام الغداء ..







وعند ما حضر النادل إلى طاولتنا وقمنا بإفادته بطلباتنا



طلبنا بعض المشاوي ( 3 انفار مشكل مشاوي ) بالاضافة إلى طبق رئيس آخر ..












وبعد أن انتهينا من طلباتنا أشرنا للنادل بأن يقوم بإحضار غداءنا ، ليغادر طاولتنا متوجهاً نحو المطعم ..


بعد أن حضر الطعام .. عاد طفلنا من منطقة لألعاب الهوائية في طرف المنتزه بعد أن كان قد أصر أن يلعب هناك قبل أن يتناول الغداء معنا ..











بعد قضاء نهار ذلك اليوم في ذلك المنتزه الجميل والذي قضينا بين جنباته وقتاً أنيساً مابين الأشجار الوارفة وهدير الشلالات الجميلة .. والألحان العذبة التي كانت تشدو بها الطيور .. وسط نسمات منعشة في جو بديع للغاية ، توجهنا لمغادرة المكان ، ثم استقلينا السيارة مع السائق



بعض الحافلات متوقفة في ساحة مواقف شلالات Manavgat




غادرنا منطقة الشلالات ، وسلكنا طريقنا متجهين خارج بلدة Manavgat



أعجبني منظر هذه الحديقة العامة المرتفعة والتي تُشرِف على أحد الميادين العامة في شوارع بلدة Manavgat


أثناء استمرارنا بالسير تجاه انطاليا التي نقيم فيها والتي تبعد حوالي الساعة عن الشلالات .. توقفنا لشراء بعض الذرة التي تقوم ببيعها وطهيها المزارعات على جنبات الطريق .. ليتوقف السائق ونشتري بعضاً من عرانيس الذرة المسلوقة ..



بعد فترة من مغادرتنا البائعة التي تقوم بطهي غلتها من الذرة على جانب الطريق واستمرارنا في السير .. أخبرت السائق أنني شعرت بالارتياح معه وأننا سنغادر أنطاليا في صباح اليوم التالي ورغبتنا في أن يأخذنا هو للمطار .. فاتفقنا على تحديد الوقت والمكان ..








اقتربنا من انطاليا .. وبعد أن انتظمنا داخل المدينة .. لمحت مركزاً تجارياً على طرف أحد الشوارع الرئيسية في .. طلبت من السائق أن يتوقف بنا هاهنا كي نقوم بجولة داخل السوق .. ولتناول القهوة وليقضي مشاري وقتاً من المرح في القسم الترفيهي داخل السوق .. وفي الواقع لم يكن هذا المشوار الإضافي من ضمن المشوار الذي اتفقنا عليه مع سائقنا.













ركن السائق سيارته في مواقف السيارات التابعة للسوق ، وظل ينتظرنا في مدخل السوق .. وطفقنا نجول مابين هذا المحل وذاك ..

























بعد فترة من التجول بين جنبات مركز Deepo ، توجهنا إلى قاعة السينما الثلاثية الابعاد في باحة المركز والتي تعرف باسم D5 وهي عبارة عن غرفة صغيرة تعرض أفلاماً بمؤثرات تفاعلية





قمنا بتجربة 3 أنواع مختلفة من الأفلام السينمائية التفاعلية


الحجرة الصغيرة التي تُعرض فيها الأفلام التفاعلية

بعد ذلك قمنا بمتابعة التجوال في المركز التجاري



















بعد فترة من الوقت قضيناها داخل السوق وشراء بعض الفاكهة الطازجة خرجنا من السوق




وطفقت أترقب سائقنا فلمحته يشير إلي كي نتبعه حيث أوقف سيارته في مواقف السوق ..



انطلقنا مع السائق متجهين صوب فندقنا .. وأثناء دخولنا في قلب المدينة المزدحم قمت بمناولة السائق اجرته حيث أعطيته 100 دولار نظير المشوارين بدلاً من ال 100 ليرة تركية .. استأذننا السائق في التوقف عند أحد محلات الصرافة التي تقع في أحد الشوارع الحيوية بالمدينة ليقوم بتحويل المبلغ ثم يعود الينا مسرعاً .. ثم لينطلق بنا إلى فندقنا ..

بعد وصولنا للفندق .. قمنا بشكر السائق وكان اسمه( دوران ) وقبل أن اودعه التفت إلي وقال لي .. في أي ساعة ستقلع طائرتكم ؟ فأجبته : الثانية عشر والنصف ظهراً بمشيئة الله تعالى .. فقال لي .. ماهو الوقت الذي يناسبكم كي أقوم بتوصيلكم إلى المطار ؟ قلت له .. ربما العاشرة صباحاً .. فقال لي : حسناً .. إذن من الغد .. عند خروجكم من الفندق اتجه يميناً حتى تبتعد حوالي 100 متر عن الفندق ثم توجه للمحل الموجود من الجهة اليسرى من الشارع حيث ستجدني هناك بانتظارك داخل المحل ، فالفندق الذي تقيم فيه لايرغب بوجود سيارات أجرة بالقرب منه سوى تلك التابعة للفندق .. فأتفقنا سوياً على المكان والزمان ..


ودعت ( دوران ) وتوجهت داخل الفندق .. ثم دخلت غرفتي ..

بعد قضاء وقت من الزمان في الفندق .. وحيث هذا هو اليوم الأخير لنا في أنطاليا .. قررت مع حلول المساء أن انزل إلى الشاطيء التابع لفندقنا .. كان المكان خلياً من نزلاء الفندق ، فقد انتهى موعد الاستمتاع بمرافق الفندق الخارجية كالمسبح وشاطئة التابع له .. نزلت للشاطيء وبدأت في مد وجزر مع حركة دفع الموج القوية تجاه الشاطيء الصخري للفندق ..كان الأمر ممتعاً للغاية حيث لا أنيس لي هنا سوى موج البحر ..

بعد فترة من الوقت في مداعبة الأمواج .. غادرت شاطيء الفندق ، وتوجهت للغرفة .. بعدها قررنا الخروج سوياً للتمشية وتناول العشاء في أحد المطاعم التي تكتظ بها شوارع انطاليا ..

كانت تلك الليلة الأخيرة لنا في هذه المدينة .. لم يغب عن ذهني ( دوران ) وموعدنا معه صبيحة اليوم التالي .. حيث استعدينا للرحيل ومغادرة المدينة ، فلم نشأ الخروج من الغرفة وقضاء الليلة الأخيرة في أحد ميادين المدينة إلا بعد أن رتبنا الغرفة وجمعنا أغراضنا وحزمنا أمتعتنا تأهباً لتسليم الغرفة صبيحة الغد .. وبعد أن قضينا وقتنا في شوارع المدينة .. قررنا تناول بعض القهوة والكعك في أحد المقاهي عوضاً عن تناول وجبة العشاء كي ننام خفيفين تلك الليلة .. وبعد ذلك قفلنا عائدين نحو الفندق .. وفي منتصف الطريق .. أشار طفلي إلى رجل كان يجلس مع اسرته الصغيرة على طاولات مجاورة لكافيتيريا صغيرة على ناصية الشارع الرئيسي .. تنبهت إلى أنه ( دوران ) وحينما رأنا تبسّم لمعرفتنا وطلب منا الجلوس ، بدأنا نتجاذب أطراف الحديث عن المدينة والبلد ..





ثم نهض من مكانه وقام بضيافتنا وتقديم الشاي للجميع .. وبعد قضاء وقت سامر تلك الليلة مع (دوران ) واسرته
ودعنا دوران وعائلته الصغيرة ، متذكرين موعد الغد حيث سيوصلنا ( دوران ) إلى المطار ..


بعد ذلك توجهنا إلى الفندق لقضاء الليلة الأخيرة في انطاليا بعد أن بلغ منا العناء مبلغه في ذلك اليوم الحافل ..


*****************

أشرقت شمس اليوم التالي

واستيقظت من نومي .. ثم نزلنا سوياً لتناول طعام الإفطار في الفندق .. ولم أنتبه إلى أن الساعة كانت العاشرة والنصف صباحاً .. يا الله .. لقد تأخرنا على الرجل ! .. هبينا مسرعين كي نلحق بطائرتنا وكي لانتأخر أكثر على ( دوران ) .. خرجنا من الفندق وقمت بحمل حقيبتنا إلى أن اجتزت الشارع الذي يقع عليه الفندق .. ثم ابتعدت عن الفندق كما أشار علي ( دوران ) حتى وصلت لذلك المحل الذي اتفقنا على اللقاء عنده كي يأخذنا بسيارته إلى المطار ..

وصلنا إلى المحل .. ولكن يبدو أننا كنا متأخرين ..

دخلت إلى المحل والساعة قد بلغت الحادية عشرة صباحاً ..

شعرت بأننا سنتأخر على الرحلة .. وبدأ القلق يدب في نفسي أن تفوتنا الطائرة ..

حينما اقتربت من المحل الذي وصفه لي ( دوران ) .. توقعت أن المحه بالقرب منه ، وبدأت أبحث عن سيارة الأجرة التابعة له فلم ألحظها حول المحل ..

دخلت المحل وبدأت أنادي .. ( دوران ) .. فلم يرد علي أحد ..

وبعد فترة سمعت صوتاً آتياً من داخل المحل ، حتى تبدت سيدة كانت تعمل في المحل سألتها عن ( دوران ) .. فلم تعِ في البدء ما أقول .. أعدت سؤالي مرة أخرى عن سائق التاكسي ( دوران ) والذي كان من المفترض أن يكون هنا كي يوصلنا للمطار حسب اتفاقنا معه .. حتى عرفت تلك السيدة ما أقصد .. فقالت : كان هنا منذ الصباح ينتظركم ..

قلت لها هل هو قريب من هنا ؟ فرحلتنا لمغادرة انطاليا وشيكة وأخشى أن لانلحق بالطائرة ..

خرجت المرأة من المحل وقالت : انتظروني .. سأذهب لمناداته ..

استقلت دراجتها الهوائية .. وانطلقت بسرعة لمناداة دوران حتى اختفت عن المشهد..

انتظرنا لبعض الوقت ..

خشينا أن تفوتنا الطائرة ..

لمحت سيارة تاكسي كانت تمر على مقربة منا

أوقفنا سيارة التاكسي وانطلقنا مع سائقها صوب المطار ..

وصلنا إلى المطار .. وتوجهنا إلى الصالة الداخلية حيث ستقلع طائرتنا من هنا إلى اسطنبول


لقطات من مطار انطاليا

واستقلينا الطائرة التي ستحملنا إلى اسطنبول ..




صورة لمدرج الطيران بعد ارتفاع الطائرة في الأجواء


وبعد أن ارتفعت الطائرة عن أرض المطار




القيت نظرة الوداع الأخيرة على انطاليا ..

وفي نفسي شعورين متباينين من العرفان والأسى تلقاء ( دوران )


شكراً دوران .. وفي ذات الوقت .. أقول لك عذراً على عدم حضوري في الوقت المتفق عليه ، وعذراً كذلك لعدم قدرتي لإنتظارك بعد أن وصلت إلى المكان المتفق عليه


أرسلت وداعي إليك من نافذة الطائرة ، وعبر أثير أنطاليا فهل سيبلغك ؟!


الوداع يا أنطاليا ..
لقد قضيت فيك لحظات آنيسة ماتعة




بعد قرابة الساعة اقتربنا من مطار صبيحة عائدين من انطاليا
حيث سنستقل التاكسي ونتوجه من المطار إلى ميناء Pendik
لنستقل العبارة التي ستقلنا إلى ( يلوا )

ثم نستقل الحافلة التي ستقلنا إلى ( بورصة ) حيث المحطة الثانية من رحلتنا









شارفنا على الوصول إلى اسطنبول وتهيأ كابتن الطائرة للهبوط في مطار صبيحة




بعد الوصول للمطار واستلام أمتعتنا خرجنا من بوابة المطار واتفقنا مع سائق تاكسي لتوصيلنا إلى مرفأ Pendik بسعر 35 ليرة تركية


لقطة من الطريق أثناء التوجه لمرفأ Pendik


لحظة الوصول إلى مرفأ Pendik

وللحديث بقية 
يتـــبــــــع.....
 

هناك تعليقان (2) :

  1. Belles photos, je vous souhaite une visite au Maroc pour voir le beau patrimoine et la culture, qui vous attend au Maroc pour votre prochain voyage

    ردحذف