الثلاثاء، 5 أغسطس، 2014

طرابزون.. ذات يوم

 
في يوم من أيام الصيف ..
كانت الرحلة الى طرابزون..
بعد قضاء 5 ليالي ملاح في اسطنبول..
تم تخصيص 7 ليالي لقضاءها في طرابزون
ليلة الوصول كانت ضمن 3 ليالي لزيارة ما أمكن زيارته حول طرابزون
ومن بعدها 3 ليالي تم قضاؤها في البهيّة اوزنجول..
ومن بعدها ليلة متفردة في طرابزون..
ولقد جمعت مازرته في اليوم الأخير في طرابزون في هذا التقرير
حقيقة كنت اتمنى لو استغليت المزيد من الوقت في طرابزون فهناك العديد من

الأنشطة التي يمكن قضاؤها هناك..الشيء الوحيد الذي لم يمكنّي من التجوال فيها وماحولها بأريحية هو عدم استئجاري لسيارة من مطار طرابزون
ولا اعتقد أنك ستصل لمتعة السياحة الكاملة عزيزي القاريء إن لم تقم باستئجار سيارة لقضاء وقتك في طرابزون وما حولها ..
بعد قضاء 3 ليالي في اوزنجول ، والعودة لطرابزون.. وقبل يوم الرحيل بيوم عن طرابزون .. في الصباح التالي توجهت لموظف الاستقبال في الفندق ( نوفوتيل طرابزون ) وسألته عن ( اكشبات ) فأفادني أنهها فقط منطقة مطاعم على البحر ولاشيء غير ذلك ، ارتسمت صورة اكشبات في ذهني انها شاطيء سياحي رملي عليه مطاعم ومقاهي واكشاك والعاب بحرية وغيرها ، لكن لم تكن الصورة تلك كما رأيت ، إضافة إلى أن عرض التاكسي من الفندق للوصول الى هناك غير مناسب لنا .
خرجنا من الفندق متجهين نحو الشارع العام للبحث عن تاكسي معقول .. كنت خصصت لهذا اليوم الأخير المفرد في طرابزون مائتا ليرة .. تركتها في صندوق امانات الفندق نسياناً إذ لم يكن في حسباني وقتها أنني لن أعود إلى الغرفة وحيث أننا وصلنا إلى الشارع العام مشياً بحثاً عن تاكسي أو حافلة للوصول الى سنتر طرابزون .. فلم يكن بودي ان اضيع المزيد من الوقت والعودة إلى الفندق ، فسألت عن احد البنوك فوجدته قريباً مني ، فاتجهت لصرف شيء من الدولارات التي كانت بحوزتي.. توجهت للبنك وناولته مائتي دولار ليصرفها .. فطلب مني جواز السفر .. فأخبرته انه ليس معي ، إذ أني تركته هو الآخر في صندوق الأمانات في الغرفة .. فاعتذر عن الصرف لي.. لأجد نفسي مضظراً أن اصرف مائتي ليرة تركية من الصراف التابع للبنك عبر بطاقتي الأئتمانية . فتم الصرف وانطلقت ابحث عن التاكسي .. فوجدت حافلة صغيرة تنقل الركاب فانطلقنا معها واخبرنا السائق اننا نود الوقوف عند الفوروم ( مول طرابزون ) ..

الصورة اعلاه مول جواهر (يمين) الواقع الى جوار فندق النوفتيل (يسار)
فتوجه بنا مع بقية الركاب ، ينزل بعضهم ويأخذ البعض الآخر .. حتى وصلنا إلى مول ( فوروم ) طرابزون..
لقطة من المول التجاري عند الوصول اليه
مدخل المول التجاري

قضينا اولى المشاوير للتجول داخل المول

المول كبير ومتكامل

صور متفرقة من المول عبر اللقطات التالية


بعد جولة داخل المول توجهنا الى صالة المطاعم وكانت جيدة ومتكاملة وتلائم كل الاذواق ، فيها من العالمي والمحلي ، ولم يشدنا هنا سو ى المحلي

فاخترنا مطعم ( اكشبات )
لقطة لبعض الأطباق التي يقدمها المطعم

وكانت وجبة الغداء دجاج مسحب مشوي وسلطة وماء ومشروب غازي

فضلنا الجلوس في التراس الخارجي لصالة المطاعم والاطلالة جميلة من ذلك المكان على المنطقة المجاورة للمول

لقطة من التراس الخاص بالمطاعم في الدور العلوي على المنطقة المحيطة بالمول

لقطة اخرى من زاوية مختلفة

بعد ذلك واصلنا الجولة داخل المول



والوقوف على بعض المحلات مثل محل الحُليّ والاكسسوارات هذا

ثم واصلنا الجولة داخل المول

بعد فترة من التجوال داخل المول قررنا الخروج والتوجه الى منطقة اكشبات ، توجهت نحو احد سائقي التاكسي
وفاصلناه على أن يتوجه بنا نحو اكشبات ب 50 ليرة تركية لكنه شغل العدّاد ، فقلت له ماذا تفعل ؟ قال لي أجل .. اتفقنا على 50 ليرة لكن هناك مخالفة مرورية إن لم التزم بتشغيل العداد

توجهنا نقطع الشوارع بصحبة سائق التاكسي خروجاً من طرابزون بمحاذاة الساحل
لقطة من الطريق جهة الساحل بعد الخروج من طرابزون

ملعب مررنا الى جواره اثناء التوجه الى اكشبات



بعد فترة سألت السائق عن اكشبات فافادني بأنه تجاوزها !
حقيقة لم اجد شيئاً ملفتاً هناك وانت الصورة عن اكشبات خلاف ما تم ذكره عنها !
قلت للسائق يكفي .. اوقفنا هنا .. فاشار إلى عداد التاكسي وإذا به يقف عند 89 ليرة تركية ، بدأت بالحوار معه أن هذا ليس السعر المتفق عليه وأن العداد لم يكن ضمن اتفاقنا ، فأخذ يجادلني بأننا تعدينا اكشبات بمسافة وأن حسابه الفعلي هذا ..
لم أشأ أن اطيل المفاصلة معه فنزلنا وتوجهنا لهذا المطعم لطلب الشاي والاستراحة وللتخطيط فيما سنفعله بقية هذا اليوم ..

مطعم سراي ..


المطعم يبدو جيد المستوى
وددت لو أن غداءنا كان هنا ولم نتناوله في مول طرابزون

بعد الجلوس وتناول الشاي قررنا الخروج من المطعم والسير بمحاذاة الساحل
علنا نجد الشيء الذي يستحق منا هذا المشوار لرؤيته في اكشبات !

لقطة من الشارع الفاصل بين الساحل والمنطقة

مشينا بمحاذة الساحل فترة ، شاطيء صخري وملاعب اطفال وبعض اشجار التوت

حتى وصلنا لى هذه الجلسات البحرية

احد المنتزهات ، وصلنا الى هنا ثم استرحنا وصلينا العصر في المسجد الموجود داخل المنتزه ثم تابعنا السير

لقطة من المنتزه على البحر

واصلنا السير بمحاذاة الساحل تجوالاً على الكورنيش

لقطة من الكورنيش على ساحل اكشبات

كورنيش اكشبات

لقطة اخرى من كورنيش اكشبات

لقطات متفرقة للكورنيش



مارينا اكشبات ، مرفأ المراكب

الشيء الذي لاحظته في اكشبات بعض المطاعم المتواجدة على ضفاف الساحل



لقطات لبعض المطاعم المتواجدة على كورنيش اكشبات





مطعم نهات اوستا ، على كورنيش اكشبات

بعد فترة من السير على كورنيش اكشبات انطلقنا مع احد الحافلات التي اوصلتنا الى طرابزون، ثم نزلنا راجلين متوجهين الى السنتر

لقطات من مركز طرابزون

وكان لنا مرور ببعض الممرات الضيقة والاسواق الشعبية والمنطقة جيدة للتسسوق فيها كل شيء من ملابس وعطارة ومكسرات وزيتون وزيته وغيرها

حتى وصلنا لى المنطقة الحيوية في المدينة

ووصلنا الى ساحة طرابزون المركزية

ساحة كبيرة تحيط بها العديد من المحال والكافيهات وتتواجد مسطحات خضراء ومقاعد للجلوس ويوجد في منتصف الساحة تمثال لاتاتورك

مسجد يقع في ساحة المدينة

جانب من منطقة السنتر

نصب لاتاتورك يقع في قلب الساحة

لقطة اخرى من احد جوانب ساحة طرابزون المركزية

مقاعد الجلوس قي الساحة ويظهر الى الخلف تمثال اتاتورك

بعض الكافيهات تقع الى جوار الساحة

لقطة اخرى من الساحة

قررنا الاستراحة هنا ومشاهدة ماقد يطرأ هنا من فعاليات

احدى الفرق تقوم بعروض موسيقية للجمهور داخل الساحة

(يرجى خفض الصوت)




كانوا يرتدون زياً غريباً وكأنه من أزياء الهنود الحمر

بعد فترة من قضاء بعض الوقت في الساحة ، ومع قرب حلول الظلام قررنا مغادرة الساحة

سلكنا بعض الممرات داخل المدينة متوجهين لشراء بعض السندوتشات لحملها معنا للفندق

لقطة اخرى مسائية من سنتر طرابزون

وبعد الوصول الى طرابزون كان لنا مرور بمول جواهر مول الذي يقع الى جوار فندقنا ويمكن المشي اليه بسهولة ، والمول لابأس به ، يوجد به شيء من محلات الملابس وعدد محدود من المطاعم ، غير أنه يضم سوبرماركت كبيرة ملائمة لشراء حاجياتك حينما تقيم في فندق النوفوتيل..

لقطة لفندق النوفوتيل

في صباح اليوم التالي حان موعد مغادرة طرابزون واتجهنا على طيران الاناضول المملوك للخطوط التركية متجهين الى مطار صبيحة في اسطنبول

وبعد الوصول لمطار صبيحة سننطلق من مطارها عبر الحافلة الى بورصة مروراً بـ ( يلوا )
كان ذلك اليوم هو المتاح لنا في طرابزون بعد ستة ايام حافلة في الشمال الشرقي التركي زرنا فيه ايدر ، ريزي ، ارياف ماكا ، سوميلا ، هامسكوي والعديد من المناطق الجميلة التي لايحضرني ذكرها خلال الثلاث ليال الأول في طرابزون

وقضاء ثلاث ليال في اوزنجول التي كان لنا منها هي الأخرى رحلات الى بحيرة السمك ومرتفعات السلطان مراد
ثم لننهي رحلة طرابزون وجيرانها بليلة واحدة في المدينة ذاتها
كانت رحلة طيبة بالنسبة لنا غير أنني وددت لو أن طرابزون كان لها نصيب اضافي من المُقام هناك..

تحياتي للجميع ،،

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق