الأحد، 1 نوفمبر، 2015

نسمات من كارلوفي فاري Karlovy Vary


كانت بلدة كارلوفي فاري التشيكية آخر وجهة في رحلتي السياحية صيف 2015، حينما قضيت الليالي الأخيرة من الرحلة في العاصمة التشيكية براغ، خصصت اليوم الأخير لزيارتها من خلال الاشتراك في برنامج الرحلات السياحية خارج العاصمة، تم الحجز عن طريق موظف خدمات المسافرين (الكونسيرج) في الفندق وفي الصباح التالي انطلقت بنا الحافلة تشق الطريق نحو كارلوفي فاري. صاحب الرحلة تعليقاً من المرشدة السياحية ومن ضمنها التعليق باللغة الانجليزية.
استغرقت الرحلة حوالي ساعتين، حتى وصلنا إلى وجهتنا المنشودة



 ( تسمى البلدة كذلك باسم كارلسباد) هي بلدة مصحات تقع في غرب اقليم بوهيميا بالتشيك ويمر بها نهري (أور) و (تيبلا) . تقع على بعد 130 كلم تقريباً غرب العاصمة التشيكية براغ. تشتهر هذه البلدة بالينابيع الحارة إذ يوجد فيها 13 نبعاً أساسياً ، بالاضافة إلى 300 نبع صغير، إضافة إلى نهرها الدافيء ( نهر تيبلا  Teplá ) والذي يعني اسمه (حار) أو (دافيء). وتعتبر هذه البلدة الأكثر زيارة من بين مدن المصحات في التشيك. يبلغ عدد سكانها 49781 نسمة حتى عام 2015.
في القرن التاسع عشر غدت البلدة منطقة سياحية مرغوبة للسياح وكذلك المشاهير العالميين الذين يفدون اليها للعلاج والاستشفاء. كما ان البلدة معروفة كذلك بمهرجان ألأفلام الدولي الذي يعتبر أحد أقدم المهرجانات في العالم وأحد المهرجانات المهمة في أوروبا. 
وتشتهر البلدة كذلك بوجود مصنع موسر للزجاج فيها، كما تشتهر ببساكيت ويفر (كارلزباد) وغيرها.
وقد كانت كارلوفي فاري محطة لانتاج بعض الأفلام مثل فلم (العطلة الأخيرة، 2006)



فيديو من الطريق أثناء وجودنا بالحافلة وهنا يمكن أن تأخذ فكرة عامة عن طبيعة الطريق بين العاصمة التشيكية براغ وبلدة كارلوفي فاري.



لقطات من الطريق

هنا عند بداية الدخول الى كارلوفي فاري تشاهد أحد أشهر الفنادق في البلدة : فندق امبريال الذي بني في القرن الماضي وقد حصل منتجعه الصحي على جائزة.

احداثيات الفندق
N 50 13.164, E 12 53.191

وهنا مررنا بمركز البلدة والذي يتميز بالمباني الصغيرة المتراصة وبألوانها المتناسقة

وعبوراً فوق هذا النهر ، واصلنا السير باتجاه أول المزارات السياحية في هذه البلدة

الحافلة تشق طريقها متجهة إلى معرض موسر Moser للزجاج الذي تشتهر به كارلوفي فاري

الوصول إلى عالم Moser للزجاج

يقع متحف موسر Moser الشهير للزجاج في كارلوفي فاري بالتشيك، ويتيح المعرض الخاص بمصنع الزجاج ذي التصميم الحديث الاطلاع على تاريخ صناعة الزجاج ، كما تتواجد العديد من العينات الزجاجية مابين القديمة إلى النمط الحديث. وتتوافر للزائر 6 لغات وتوجيه صوتي في هذا المعرض.
يوجد بالمعرض أكثر من 1000 قطعة معروضة من الزجاج التي يرجع تاريخها إلى أكثر من 150 عاماً إلى الوراء من انتاج المصنع الذي تأسس عام 1857. وقد كان اختصاص مصنع موسر في بداية الأمر على الصقل والنحت. وفي عام 1904 حاز المصنع على اعجاب المحكمة الامبريالية النمساوية مما جعل منها أحد زبائن المعرض الدائمين.

ساحة مواقف السيارات أمام المعرض

لقطة للمعرض ويقع جواره كافيتيريا وشباك لقطع التذاكر كما يوجد المصنع في الخلف. اقتصرت زيارتنا حسب برنامج الرحلة على المعرض 

لقطة للكافيتيريا عند بداية الدخول لعالم Moser

رسوم الدخول للمعرض المصحوب بجولة تعريفية

جانب من القسم التعريفي والتاريخي للمعرض

وهنا تم التوجه لصالة فيها مقاعد جلوس ليتم عرض فيلم قصير عن المعرض وبعضاً من الفنون في عالم الزجاج التي يحتويها

بعض المعروضات الزجاجية

لوحة جدارية تحوي صوراً لبعض الشخصيات المعروفة 

مؤسس الشركة يسار: لودفيغ موسر

شيء من الفن الزجاجي في المعرض

بعض المعروضات الزجاجية الملونة

إحدى قاعات عرض الزجاج في المعرض

لقطة من أحد ردهات المعرض

في النهاية توجهنا لمغادرة المعرض، وحيث لم يكن هناك وقت لزيارة المصنع ، قررنا الانطلاق لوجهتنا التالية في البلدة..
وهنا موقع الشركة:
http://www.moser-glass.com/en/pages/glassworks-in-karlovy-vary/

بعد جولة في معرض (موسر) للزجاج توجهنا إلى قلب البلدة حيث سيكون لنا موعد مع الينابيع الحارّة

لقطة لفندق امبريال الذي شاهدناه عند دخولنا البلدة

Stara Louka من الشوارع المشهورة في البلدة القديمة حيث حركة المشاة والتسوق ويمتاز بمبانية المتناسقة المرصوصة والملونة

 الطراز المعماري المتشابه لأبنية البلدة يضفى مسحة مميزة لهذه البلدة

بعد زيارة متحف ومعرض موسر Moser للزجاج، توجهنا إلى داخل البلدة (منطقة السنتر) حيث ستكون لنا جولة داخل المباني المخصصة لعرض الينابيع الحارة، كان أولها هذا المبنى الكبير  Hot Spring Colonnade (أو مبنى قناطر النبع الحار) حيث تتوزع فيه العديد من الينابيع الصغيرة تم تمريرها داخل أحواض

Hot Spring Colonnade

Hot Spring Colonnade

وهنا وصلنا إلى صالة زجاجية كبيرة تقع داخلها نافورة كبيرة تنفث المياه الحارّة إلى الأعلى




فيديو للنافورة الحارّة

جانب من القاعة التي توجد بها النافورة الحارّة

لقطة من القاعة على الخارج

لقطة بانورامية للمكان

نهر (تيبلا) Tepla
يعني اسم النهر ( حار ) فهو اسم على مسمّى فالنهر حار، سبحان الله العظيم وفي الشتاء لايتجمد هذا النهر

بعد جولة في مبنى Hot Spring Colonnade (أو مبنى قناطر النبع الحار)
توجهنا خارجين إلى منطقة السنتر لزيارة مبنى ينابيع حارّة آخر

لوحة ارشادية لبعض الأماكن المهمة قرب السنتر

اعجبني طابع البناء الفريد في هذه البلدة

توجهنا عبر هذا الشارع في منطقة البلدة القديمة حيث تصطف المحال يميناً ومباني الينابيع الحارّة يساراً

وهنا توقفنا عند أحد المعروضات في أحد المتاحف

توجهنا داخل مبنى ينابيع حارّة آخر واسمه Market Colonnade

(قناطر السوق)، وتتواجد به بعض النوافيرالحارة الصغيرة التي تتغذى بالينابيع الحارّة
من مصبات المياه الحرارية المعلقة على أحد الجدران

جولة داخل شارع المشاة في البلدة القديمة

هنا تتواجد مباني الينابيع الحارّة والمحلات والمتاجر الأنيقة والأكشاك المتفرقة

لقطة لنهر تيبلا الحار وفي مواجهته صف المباني المزركشة (يسار)

استمراراً للجولة في منطقة السنتر ولابد منها فمركز البلدة هو قلبها الحيوي ومن خلال السير فيه تتعرف على جوانب كثيرة من طبيعة البلدة


بعد جولة قصيرة في منطقة السنتر توجهنا إلى هذا المبنى الآخر وهو مبنى قناطر وأعمدة متراصة يسمّى Mill Colonnade


 وتتواجد في باحته الطويلة العديد من النوافير النبعية الحارّة

أحد النوافير النبعية الصغيرة في مبنى Mill Colonnade

بعد جولة بين تلك الينابيع الصغيرة المختلفة والدخول عبر المباني الثلاثة والتي تعتبر من أهم مباني الينابيع الحارة في كارلوفي فاري، قررنا الخروج ومواصلة السير والتجوال في البلدة عبر شارع Stara Louka

لقطة من شارع المشاة في البلدة المحاذي للنهر

بعد المشي لفترة في جنبات منطقة السنتر، توجهنا غلى هذا المنتزه ذي القناطر ويسمّى باسم مبنى قناطر المنتزه Park Colonnade وتوجد 3 ينابيع حارة تحت سقف هذا المبنى

من مبنى المنتزه الذي يقع على طرف منتزه Dvořák Park

لقطات من منتزه Dvořák Park

منتزه Dvořák Park

بعد فترة، قامت المرشدة السياحية بدعوة الجميع لتناول طعام الغداء في هذا الفندق
 Sanatorium Kriváň
 حيث أن الغداء مشمول من ضمن الرحلة، وتم تخيير الجميع أثناء توجهنا بالحافلة إلى كارلوفي فاري بالأختيار مابين اطباق الدجاج او السمك أو اللحوم

لقطة أخرى لمنتزه Dvořák Park

مول (ATRIUM) الصغير في البلدة تتنوع بضائعة مابين الملابس والاكسسوارات المحلية وغيرها

فندق ومنتجع ثيرمال

وهنا استراحة قصيرة على ضفاف النهر

مواصلة للجولة في البلدة ، مررنا ببعض الأكشاك التي تبيع أباريق خزفية صغيرة لتناول مياه النبع الحار، يتم تعبئة الأبريق من جهة والشرب من الطرف الآخر كي يصبح اقل سخونة

وهذه الأواني من المعالم المميزة لكارلوفي فاري لارتباطها بمياه النبع الحارّة

جملة من الأباريق الخزفية الصغيرة التي يتم تناول مياه الينابيع الحارة بواسطتها

لقطة على النهر والمباني الواقعة على ضفافه (نهر تيبلا)

بالاستمرار على الشارع تتواجد بعض المحال الصغيرة والمقاهي على أحد جانبيه

محل للأكسسوارات يعرض بعض الأواني الخزفية المحلية

وهذا مركز البريد، يعتبر من أحد معالم البلدة، يستدل به عادة في الجولات السياحية لدى القروبات

الساحة المقابلة لمركز البريد

وهنا نبدأ في جولة على هذا الشارع الحيوي، شارع  T.G. Masaryka
وهو من أشهر شوارع البلدة وتتواجد عليه المتاجر المختلفة والمحال الصغيرة والمطاعم والفنادق والمقاهي وبعض صالات السينما وغيرها

محل سينما على الشارع
نفس كلمة Kino الألمانية التي تعني سينما

جولة في شارع  T.G. Masaryka

لقطة من الشارع بعد السير فيه لمسافة

وهنا نشارف على نهاية المشي في الشارع
ويبدو في الصورة إلى اليسار مركز Perla التجاري

وصولاً إلى هذه الساحة الصغيرة التي تحوي نافورة وتتفرع إلى عدة شويرعات أخرى، ويوجد في الساحة تمثال لـ (توماس غاريغ ماساريك) أول رئيس لتشيكوسلوفاكيا (السابقة)

بسكويت الويفر Lázeňské oplatky الذي تشتهر به البلدة   

لقطة من إحدى الساحات الصغيرة بنهاية شارع T.G. Masaryka 


لقطة للشارع الحيوي T.G. Masaryka عند العودة من جولتنا بعد الوصول لهاية الشارع

ولكي نلحق بالقروب السياحي كي نعود إلى براغ ، كان علينا أن نعود أدراجنا مع ذات الشارع الذي قدمنا معه  

مطعم للبيتزا على الشارع

مطعم بيتزا آخر، غير أن الموجود في الصورة السابقة قد حظي بزبائن كُثُر

لقطة للنهر ومن خلفة فندق ومنتجع ثيرمال

وهنا وصلنا إلى المكان الذي تواجدنا فيه عند توجهنا للفندق لتناول طعام الغداء

بعد تجمع أفراد الرحلة ، حان موعد الرحيل عن هذه البلدة اللطيفة 
ثم بدأت الحافلة تشق طريقها للخروج من كارلوفي فاري

وها نحن في طريق العودة إلى براغ
بعد جولة ماتعة لنهار واحد 
في بلدة كانت آخر الورقة الأخيرة من دفتر رحلاتي لصيف العام 2015



THE END

هناك 3 تعليقات :


  1. شركة مكافحة النمل الابيض بالاحساء ان النمل الابيض ليس نملا عاديا كباقى النمل يمثل خطوره على الانسان ولكن النمل الابيض يمثل خطوره بالغه على المبانى واساسات المبنى وفى معظم الاحيان قد يؤدى الى انهيار المبنى بالكامل وذلك لانه يتغذى على مادة السليلوز التى تتواجد فى الاخشاب والخرسانات والسجاد والاثاث والستائر ومن المعروف عن النمل الابيض انه يعيش فى مسستعمرات كبيره للغاية فقد تتراوح اعددها من 30000 الف الى 2.5 مليون ولذلك يجب مكافحة النمل الابيض والقضاء علية نهائيا وذلك يتم من خلال شركتنا شركة رش مبيدات بالاحساء وشركة مكافحة حشرات بالاحساء اما اعمال التنظيف فتعتبر من الاعمال الشاقة والمتعبة والملرهقة التى تحتاج الى وقت وجهد ولكنها يجب ان تنفذ لان قله النظافة قد تؤثر على صحة الانسان وتجلب الية الامراض والاوبئة المختلفة وذلك من خلال الجراثيم والميكروبات التى تتواجد على الاسطح المتسخة وتنتقل للاشخاص من خلال التعامل مع تلك الاسطح ولاننا دائما مهتمون يصحتكم نقدم لكم افرع شركتنا فى التنظيف
    شركة تنظيف بالاحساء
    شركة تنظيف منازل بالاحساء
    شركة تنظيف فلل بالاحساء
    شركة تنظيف شقق بالاحساء
    شركة تنظيف مجالس بالاحساء
    شركة تنظيف كنب بالاحساء
    وليس هذا ما تقدمة شركتنا فقط ولكننا نقوم ايضا من خلال نخبة من المهندسين المختصون بالكشف ومعالجة تسربات المياه فى الحال وذلك يتم من خلال فرع الشركة الخاص شركة كشف تسربات المياه بالاحساء
    جميعنا يعرف ان التعرض للشمس كثيرا يؤثر علينا وذلك لان اشعه الشمس المباشره تكون ضاره على الانسان ولذلك تقوم بعزل الاسطح لحمايتها من اشعه الشمس المباشره وايضا لحماية الاسطح من العوامل الجويه والعوامل الطبيعية المختلفة
    شركة عزل خزانات بالاحساء
    شركة عزل اسطح بالاحساء
    للاستفسار ومعرفة المزيد يرجى الاتصال بالرقم التالى
    جوال رقم0558973863

    ردحذف
  2. الله يعطيك الف عافية و شكرا جزيلا لمنشوراتك

    ردحذف